الكبريتات هي مادة حافظة غذائية تستخدم على نطاق واسع في صناعة النبيذ، وذلك بفضل قدرتها على الحفاظ على نكهة النبيذ وطزاجته.

بينما توجد في العديد من الأطعمة والمشروبات، إلا أنها ترتبط بشكل رئيسي بقائمة طويلة من الآثار الجانبية المتعلقة باستهلاك النبيذ، بما في ذلك الصداع الرهيب الناتج عن النبيذ.
تشير الأبحاث إلى أن هذه المركبات قد تؤثر على بعض الأشخاص أكثر من غيرهم.
بينما يمكن لبعض الناس تحمل الكبريتات، قد يعاني آخرون من آثار جانبية خطيرة، مثل الشرى والتورم وآلام المعدة.
تتناول هذه المقالة استخدامات الكبريتات في النبيذ وآثارها الجانبية وبعض الطرق السهلة للحد من تناول الكبريتات.
في هذه المقالة
ما هي الكبريتات؟
الكبريتات، وتسمى أيضًا ثاني أكسيد الكبريت، هي مركبات كيميائية تحتوي على أيون الكبريتيت.
توجد بشكل طبيعي في مصادر غذائية مختلفة، بما في ذلك الشاي الأسود والفول السوداني والبيض والأطعمة المخمرة.
كما أنها تستخدم كمادة حافظة في العديد من الأطعمة.
تضاف هذه المركبات عادة إلى المشروبات الغازية والعصائر والمربيات والهلام والنقانق والفواكه والخضروات المجففة أو المخللة لإبطاء التلف ومنع تغير اللون.
يستخدمها صانعو النبيذ أيضًا للمساعدة في تقليل الأكسدة في النبيذ والحفاظ على طزاجته.
بفضل خصائصها المضادة للميكروبات، يمكن لهذه المركبات أيضًا منع نمو البكتيريا لإطالة العمر الافتراضي للنبيذ والمنتجات الأخرى.
ملخص: الكبريتات هي مجموعة من المركبات الكيميائية الموجودة بشكل طبيعي في بعض الأطعمة وتضاف إلى أخرى كمادة حافظة غذائية. غالبًا ما تضاف أيضًا إلى النبيذ لمنع الأكسدة وزيادة الطزاجة.
استخدامات الكبريتات
تستخدم الكبريتات في جميع أنحاء صناعة الأغذية كمحسنات للنكهة ومواد حافظة.
وهي مهمة بشكل خاص في عملية صناعة النبيذ، حيث تستخدم لتحسين الطعم والمظهر والعمر الافتراضي.
على وجه الخصوص، يمكن أن تساعد في منع النبيذ من الاسمرار، وهي عملية يمكن أن تغير لون النبيذ ونكهته.
تظهر بعض الأبحاث أيضًا أن هذه الإضافات يمكن أن تساعد في منع نمو البكتيريا لمنع التلوث والتلف.
بالإضافة إلى ذلك، تقوم أنواع معينة، مثل ميتابيسلفيت البوتاسيوم، بتعقيم براميل ومعدات صناعة النبيذ.
ملخص: يمكن أن تساعد الكبريتات في تثبيط نمو البكتيريا، ومنع الاسمرار، وتعقيم المعدات المستخدمة في إنتاج النبيذ.
الآثار الجانبية المحتملة للكبريتات
يمكن لمعظم الناس استهلاك الكبريتات في النبيذ بأمان مع الحد الأدنى من مخاطر الآثار الجانبية الضارة.
وفقًا لإدارة الغذاء والدواء (FDA)، يقدر أن 1% من السكان حساسون للكبريتات، وحوالي 5% من هؤلاء الأفراد يعانون أيضًا من الربو.
بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الربو والذين لديهم حساسية لهذه المركبات، فإن استهلاكها يمكن أن يهيج الجهاز التنفسي.
قد تسبب هذه المركبات أيضًا الصداع لدى أولئك الذين لديهم حساسية.
وجدت دراسة أجريت على 80 شخصًا لديهم تاريخ من الصداع الناتج عن النبيذ أن استهلاك النبيذ بتركيز أعلى من الكبريتات كان مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بالصداع.
ومع ذلك، قد تساهم عدة مركبات أخرى في النبيذ، مثل الكحول والهيستامين والتيرامين والفلافونويد، في ظهور الأعراض.
كما تم الإبلاغ عن آثار جانبية محتملة أخرى للكبريتات، بما في ذلك الشرى والتورم وآلام المعدة والإسهال، وفي حالات نادرة، الحساسية المفرطة، وهي رد فعل تحسسي شديد وربما مميت.
ملخص: نسبة صغيرة من السكان حساسة للكبريتات وقد تعاني من آثار جانبية مثل الصداع والشرى والتورم وآلام المعدة والإسهال. لدى المصابين بالربو، يمكن لهذه المركبات أيضًا أن تهيج الجهاز التنفسي.

كيفية تقليل تناولك للكبريتات
إذا كنت تعتقد أنك قد تكون حساسًا للكبريتات، فإن الحد من استهلاكك هو المفتاح لمنع الآثار الصحية الضارة.
على الرغم من أن جميع أنواع النبيذ تحتوي بشكل طبيعي على كميات صغيرة، فقد بدأ العديد من المصنعين في إنتاج نبيذ بدون كبريتات مضافة.
يمكنك أيضًا اختيار النبيذ الأحمر، الذي يحتوي على تركيزات أقل بكثير من الأصناف الأخرى، مثل النبيذ الأبيض أو نبيذ الحلوى.
تجنب الأطعمة الأخرى التي تحتوي على الكبريتات، مثل المشمش المجفف والمخللات والمشروبات الغازية والمربيات والهلام والعصائر.
يمكن أن يساعدك قراءة ملصقات الطعام في تحديد الأطعمة التي يجب عليك الحد منها.
تحقق من الملصق بحثًا عن مكونات مثل سلفيت الصوديوم، بيسلفيت الصوديوم، ثاني أكسيد الكبريت، بيسلفيت البوتاسيوم، وميتابيسلفيت البوتاسيوم، وكلها تشير إلى أن المنتج الغذائي يحتوي على كبريتات مضافة.
يجب وضع علامة على هذه المركبات في الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على أكثر من 10 أجزاء في المليون (ppm) من ثاني أكسيد الكبريت.
ملخص: إذا كنت حساسًا للكبريتات، اختر النبيذ الأحمر أو النبيذ المصنوع بدون كبريتات مضافة للمساعدة في تقليل تناولك. تحقق من ملصقات المكونات بعناية، وتجنب المنتجات الأخرى ذات التركيزات العالية من هذه المركبات للمساعدة في الحد من تناولك.
قراءة مقترحة: أكثر 8 حالات عدم تحمل طعام شيوعًا وأعراضها
ملخص
الكبريتات هي مركبات كيميائية تحسن مظهر وطعم وعمر النبيذ والمنتجات الأخرى.
بينما يمكن لمعظم الناس تحمل الكبريتات دون مشكلة، قد يعاني البعض من آلام في المعدة، صداع، شرى، تورم، وإسهال.
إذا كنت حساسًا لهذه المركبات، فاختر النبيذ الأحمر أو النبيذ المصنوع بدون كبريتات مضافة للمساعدة في الحد من استهلاكك ومنع الآثار الجانبية السلبية.





