يوجد العديد من منتجات إنقاص الوزن في السوق.

تعمل هذه المنتجات بطرق مختلفة، إما عن طريق تقليل شهيتك، أو منع امتصاص بعض العناصر الغذائية، أو زيادة عدد السعرات الحرارية التي تحرقها.
تركز هذه المقالة على الأعشاب والنباتات الطبيعية التي ثبت أنها تساعدك على تناول كميات أقل من الطعام عن طريق تقليل الشهية، أو زيادة الشعور بالشبع، أو تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام.
إليك أفضل 10 مثبطات شهية طبيعية يمكن أن تساعدك على إنقاص الوزن.
1. الحلبة
الحلبة هي عشب من عائلة البقوليات. البذور، بعد تجفيفها وطحنها، هي الجزء الأكثر استخدامًا من النبات.
تتكون البذور من 45% ألياف، معظمها غير قابلة للذوبان. ومع ذلك، تحتوي أيضًا على ألياف قابلة للذوبان، بما في ذلك الجالاكتومانان.
بفضل محتواها العالي من الألياف، ثبت أن الحلبة توفر فوائد صحية، مثل تنظيم سكر الدم، وخفض الكوليسترول، والتحكم في الشهية.
تعمل الحلبة عن طريق إبطاء إفراغ المعدة وتأخير امتصاص الكربوهيدرات والدهون. وهذا يترجم إلى انخفاض الشهية وتحكم أفضل في سكر الدم.
وجدت دراسة أجريت على 18 شخصًا سليمًا يعانون من السمنة أن تناول 8 جرامات من الألياف من الحلبة قلل الشهية بشكل أكثر فعالية من 4 جرامات من الألياف من الحلبة. وشعر المشاركون أيضًا بالشبع أكثر وتناولوا كميات أقل في الوجبة التالية.
علاوة على ذلك، يبدو أن الحلبة يمكن أن تساعد الناس على تقليل تناولهم للدهون.
على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على 12 رجلاً سليمًا أن تناول 1.2 جرام من مستخلص بذور الحلبة قلل من تناول الدهون اليومي بنسبة 17%. كما خفضت تناولهم اليومي من السعرات الحرارية بنحو 12%.
بالإضافة إلى ذلك، وجدت مراجعة لـ 12 دراسة عشوائية محكومة أن الحلبة لها خصائص خافضة لسكر الدم والكوليسترول.
أظهرت الأبحاث أن الحلبة آمنة ولها آثار جانبية قليلة أو معدومة.
الجرعة
- البذور الكاملة. ابدأ بـ 2 جرام وزدها إلى 5 جرامات، حسب التحمل.
- الكبسولات. ابدأ بجرعة 0.5 جرام وزدها إلى 1 جرام بعد أسبوعين إذا لم تواجه أي آثار جانبية.
ملخص: تحتوي بذور الحلبة على ألياف الجالاكتومانان. تساعد هذه الألياف القابلة للذوبان في تقليل الشهية عن طريق زيادة مستويات الشبع، وإبطاء إفراغ المعدة، وتأخير امتصاص الكربوهيدرات والدهون.
2. الجلوكومانان
زيادة تناول الألياف هي طريقة رائعة للتحكم في شهيتك و إنقاص الوزن.
من بين الألياف القابلة للذوبان الأكثر شهرة، يبدو أن الجلوكومانان هو الأكثر فعالية لإنقاص الوزن. فهو يقلل الشهية ويقلل من تناول الطعام.
الجلوكومانان قادر أيضًا على امتصاص الماء ويصبح جلًا لزجًا، والذي يمكن أن يتجاوز الهضم ويصل إلى القولون دون تغيير نسبيًا.
تساعد خاصية التكتل للجلوكومانان في تعزيز الشعور بالشبع وتأخير إفراغ المعدة، مما يمكن أن يساعد في تقليل تناول الطعام والمساعدة في إنقاص الوزن.
في إحدى الدراسات، شهد 83 شخصًا يعانون من زيادة الوزن انخفاضًا كبيرًا في وزن الجسم والدهون بعد تناول مكمل يحتوي على 3 جرامات من الجلوكومانان و 300 ملجم من كربونات الكالسيوم لمدة شهرين.
في دراسة أكبر، تم تقسيم 176 مشاركًا يعانون من زيادة الوزن عشوائيًا لتلقي ثلاثة مكملات جلوكومانان مختلفة أو دواء وهمي أثناء اتباع نظام غذائي مقيد السعرات الحرارية.1
أولئك الذين تلقوا أيًا من مكملات الجلوكومانان شهدوا فقدانًا كبيرًا للوزن مقارنة بمن تناولوا الدواء الوهمي.
علاوة على ذلك، قد يساعد الجلوكومانان في تقليل امتصاص البروتين والدهون، وتغذية البكتيريا الصديقة في الأمعاء، والمساعدة في تنظيم مستويات سكر الدم، وتقليل الكوليسترول الكلي والضار (LDL).
يعتبر الجلوكومانان آمنًا ويتحمله الجسم جيدًا بشكل عام. ومع ذلك، قد يبدأ في التوسع قبل الوصول إلى المعدة، مما يجعله خطرًا للاختناق. لذلك، من المهم تناوله مع كوب أو كوبين من الماء أو أي سائل آخر.

الجرعة
ابدأ بـ 1 جرام 3 مرات في اليوم، قبل 15 دقيقة إلى ساعة واحدة من الوجبة.
ملخص: الجلوكومانان هو أحد أكثر أنواع الألياف فعالية لإنقاص الوزن. تشكل هذه الألياف القابلة للذوبان جلًا لزجًا، مما يؤخر امتصاص الدهون والكربوهيدرات. عند تناوله قبل الوجبات، يمكن أن يساعد في قمع الشهية.
3. جيمنيما سيلفستر
جيمنيما سيلفستر هي عشبة معروفة بخصائصها المضادة للسكري. ومع ذلك، يمكن أن تساعد أيضًا في إنقاص الوزن.
لقد ثبت أن مركباتها النشطة، المعروفة باسم أحماض الجيمنيك، تمنع حلاوة الطعام. بعبارة أخرى، يمكن أن يقلل تناول جيمنيما سيلفستر من طعم السكر في الفم ويحارب الرغبة الشديدة في تناول السكر.
وجدت دراسة اختبرت آثار جيمنيما سيلفستر على الأشخاص الصائمين أن أولئك الذين تناولوها كان لديهم مستويات شهية أقل وكانوا أكثر عرضة للحد من تناولهم للطعام، مقارنة بمن لم يتناولوا المكمل.
وبالمثل، يمكن لأحماض الجيمنيك أن ترتبط بمستقبلات السكر في الأمعاء، مما يمنع امتصاص السكر في الدم. وهذا يمكن أن يساعد في الحفاظ على مستويات منخفضة من سكر الدم وتجنب تخزين الكربوهيدرات كدهون.
تدعم بعض الدراسات الحيوانية أيضًا تأثير جيمنيما سيلفستر على وزن الجسم وامتصاص الدهون.
أظهرت إحدى الدراسات أن هذا المكمل ساعد الحيوانات على الحفاظ على وزنها بينما تم تغذيتها بنظام غذائي عالي الدهون لمدة 10 أسابيع.
أظهرت دراسة أخرى أن جيمنيما سيلفستر يمكن أن تمنع هضم الدهون وحتى تزيد من إفرازها من الجسم.
حاول دائمًا تناول هذه المكملات مع الطعام، حيث قد يحدث بعض الانزعاج الخفيف في المعدة إذا تم تناولها على معدة فارغة.
قراءة مقترحة: 5 حوارق دهون طبيعية تعمل - عزز حرق الدهون بشكل طبيعي
الجرعة
- كبسولة. تناول 100 ملجم 3-4 مرات يوميًا.
- مسحوق. ابدأ بـ 2 جرام وزدها إلى 4 جرامات إذا لم تحدث أي آثار جانبية.
- شاي. اغلي الأوراق لمدة 5 دقائق واتركها تنقع لمدة 10-15 دقيقة قبل الشرب.
ملخص: جيمنيما سيلفستر هي عشبة يمكن أن تساعد في تقليل الرغبة الشديدة في تناول السكر. يمكن لمركباتها النشطة أن تساعدك على تناول كميات أقل من الأطعمة السكرية، وتقليل امتصاص السكر في الدم، وحتى منع هضم الدهون.
4. غريفونيا سيمبليسيفوليا (5-HTP)
غريفونيا سيمبليسيفوليا هو نبات معروف بكونه أحد أفضل المصادر الطبيعية لـ 5-هيدروكسي تريبتوفان (5-HTP).
5-HTP هو مركب يتحول إلى سيروتونين في الدماغ. وقد ثبت أن زيادة مستويات السيروتونين تؤثر على الدماغ عن طريق قمع الشهية.
وبالتالي، يساعد 5-HTP في إنقاص الوزن عن طريق المساعدة في تقليل تناول الكربوهيدرات ومستويات الجوع.
في دراسة عشوائية واحدة، تلقت 20 امرأة سليمة يعانين من زيادة الوزن مستخلص غريفونيا سيمبليسيفوليا الذي يحتوي على 5-HTP أو دواء وهمي لمدة 4 أسابيع.
في نهاية الدراسة، شهدت مجموعة العلاج زيادات كبيرة في مستويات الشبع وانخفاضات في محيط الخصر والذراع.
حققت دراسة أخرى في تأثير تركيبة تحتوي على 5-HTP على الشهية لدى 27 امرأة سليمة يعانين من زيادة الوزن.
أظهرت النتائج أن مجموعة العلاج شهدت شهية أقل، وزيادة في مستويات الشبع، وانخفاضات كبيرة في الوزن على مدى 8 أسابيع.
ومع ذلك، يبدو أن مكملات 5-HTP تسبب بعض الغثيان والانزعاج في المعدة أثناء الاستخدام المطول.
قد تزيد مكملات 5-HTP أيضًا من خطر متلازمة السيروتونين عند دمجها مع بعض مضادات الاكتئاب. يجب ألا تتناول غريفونيا سيمبليسيفوليا أو مكملات 5-HTP دون استشارة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.
قراءة مقترحة: هل يمكن أن تساعدك المكملات الحرارية على حرق الدهون؟ الفوائد والمخاطر
الجرعة
مكملات 5-HTP ربما تكون مثبطًا للشهية أكثر فعالية من غريفونيا سيمبليسيفوليا، نظرًا لأن 5-HTP هو المركب النشط الرئيسي في هذه العشبة.
تتراوح جرعات 5-HTP من 300-500 ملجم، تؤخذ مرة واحدة يوميًا أو بجرعات مقسمة. يوصى بتناولها مع الوجبات لزيادة الشعور بالشبع.
ملخص: غريفونيا سيمبليسيفوليا هو نبات غني بـ 5-HTP. يتحول هذا المركب إلى سيروتونين في الدماغ، والذي ثبت أنه يقلل الشهية ويقلل من تناول الكربوهيدرات.
5. كارالوما فيمبرياتا
كارالوما فيمبرياتا هي عشبة استخدمت تقليديًا لقمع الشهية وتعزيز القدرة على التحمل.
يُعتقد أن المركبات الموجودة في كارالوما فيمبرياتا يمكن أن تزيد من دوران السيروتونين في الدماغ، والذي ثبت أنه يقلل من تناول الكربوهيدرات ويقمع الشهية.
أظهرت دراسة أجريت على 50 بالغًا يعانون من زيادة الوزن أن تناول 1 جرام من مستخلص كارالوما فيمبرياتا لمدة شهرين أدى إلى فقدان 2.5% من الوزن، بفضل انخفاض كبير في الشهية.
أعطت دراسة أخرى 43 شخصًا يعانون من زيادة الوزن 500 ملجم من كارالوما فيمبرياتا مرتين يوميًا لمدة 12 أسبوعًا، بالإضافة إلى نظام غذائي خاضع للرقابة وممارسة الرياضة. ووجدت أنهم شهدوا انخفاضًا كبيرًا في محيط الخصر ووزن الجسم.
بالإضافة إلى ذلك، نظرت إحدى الدراسات في الأشخاص المصابين بمتلازمة برادر-ويلي، وهي حالة صحية تؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام. تم علاج المشاركين بجرعات 250، 500، 750، أو 1000 ملجم من مستخلص كارالوما فيمبرياتا أو دواء وهمي لمدة 4 أسابيع.
شهدت المجموعة التي تناولت أعلى جرعة - 1000 ملجم يوميًا - مستويات شهية أقل بشكل ملحوظ وانخفاضات في تناول الطعام بحلول نهاية الدراسة.
لا يحتوي مستخلص كارالوما فيمبرياتا على أي آثار جانبية موثقة.
الجرعة
يوصى به بجرعات 500 ملجم مرتين يوميًا لمدة شهر واحد على الأقل.
ملخص: كارالوما فيمبرياتا هي عشبة قد تساعد في تقليل مستويات الشهية. بالاشتراك مع التمارين الرياضية ونظام غذائي خاضع للتحكم في السعرات الحرارية، ثبت أن كارالوما فيمبرياتا تعزز فقدان الوزن.
قراءة مقترحة: 11 طعامًا صحيًا يساعدك على حرق الدهون وتعزيز الأيض
6. مستخلص الشاي الأخضر
مستخلص الشاي الأخضر فعال لإنقاص الوزن، بالإضافة إلى تقديمه العديد من الفوائد الصحية الرائعة الأخرى.
يحتوي الشاي الأخضر على مركبين يساهمان في خصائصه لإنقاص الوزن - الكافيين والكاتيكين.
الكافيين هو منبه معروف يزيد من حرق الدهون ويقمع الشهية.
وفي الوقت نفسه، ثبت أن الكاتيكين، وخاصة الإيبيغالوكاتيكين غالات (EGCG)، يعزز عملية الأيض ويقلل الدهون.
يعمل مزيج EGCG والكافيين في مستخلص الشاي الأخضر معًا لجعل الجسم أكثر فعالية في حرق السعرات الحرارية، مما قد يؤدي إلى إنقاص الوزن.
أظهرت دراسة أجريت على 10 أشخاص أصحاء زيادة بنسبة 4% في السعرات الحرارية المحروقة بعد تناول مزيج من EGCG والكافيين.
على الرغم من عدم وجود أبحاث حول خصائص قمع الشهية لمستخلص الشاي الأخضر في البشر، يبدو أن الشاي الأخضر بالاشتراك مع مكونات أخرى قد يقلل الشهية.
الشاي الأخضر آمن بجرعات تصل إلى 800 ملجم من EGCG. وقد ارتبطت الجرعات الأعلى من 1200 ملجم من EGCG بالغثيان.
الجرعة
الجرعة الموصى بها للشاي الأخضر مع EGCG الموحد كمكون رئيسي هي 250-500 ملجم يوميًا.
ملخص: يحتوي مستخلص الشاي الأخضر على الكافيين والكاتيكين، والتي يمكن أن تعزز عملية الأيض، وتحرق الدهون، وتساعد في إنقاص الوزن. قد يقلل الجمع بين مستخلص الشاي الأخضر ومكونات أخرى من مستويات الشهية ويقلل من تناول الطعام.
7. حمض اللينوليك المترافق
حمض اللينوليك المترافق (CLA) هو نوع من الدهون المتحولة الموجودة بشكل طبيعي في بعض المنتجات الحيوانية الدهنية. ومن المثير للاهتمام أن له العديد من الفوائد الصحية المثبتة.
لقد ثبت أن CLA يساعد في إنقاص الوزن عن طريق زيادة حرق الدهون، ومنع إنتاج الدهون، وتحفيز تكسير الدهون.
تظهر الأبحاث أن CLA يزيد أيضًا من الشعور بالشبع ويقلل الشهية.
أظهرت دراسة أن 54 شخصًا أعطوا 3.6 جرام من CLA يوميًا لمدة 13 أسبوعًا كان لديهم شهية أقل ومستويات شبع أكبر من أولئك الذين تناولوا دواء وهميًا. ومع ذلك، لم يؤثر هذا على كمية الطعام التي تناولها المشاركون.
علاوة على ذلك، يبدو أن CLA يساعد في تقليل دهون الجسم. خلصت مراجعة لـ 18 دراسة إلى أن تناول 3.2 جرام من CLA يوميًا يبدو أنه يقلل من دهون الجسم.
تعتبر الدراسات CLA آمنًا، ولم يتم الإبلاغ عن أي أحداث سلبية بجرعات تصل إلى 6 جرامات يوميًا.

الجرعة
الجرعة اليومية الموصى بها هي 3-6 جرامات. يجب تناولها مع الوجبات.
ملخص: حمض اللينوليك المترافق هو دهون متحولة ذات فوائد في قمع الشهية. لقد ثبت أن CLA يزيد من حرق الدهون ويمنع امتصاص الدهون.
8. غارسينيا كامبوغيا
غارسينيا كامبوغيا تأتي من فاكهة تحمل نفس الاسم، وتعرف أيضًا باسم غارسينيا غومي-غوتا.
تحتوي قشرة هذه الفاكهة على تركيزات عالية من حمض الهيدروكسي سيتريك (HCA)، والذي ثبت أن له خصائص لإنقاص الوزن.
أظهرت الأبحاث على الحيوانات أن مكملات غارسينيا كامبوغيا يمكن أن تقلل من تناول الطعام.
بالإضافة إلى ذلك، تظهر الدراسات البشرية أن غارسينيا كامبوغيا تقلل الشهية، وتمنع إنتاج الدهون، وتقلل وزن الجسم.
يبدو أن غارسينيا كامبوغيا يمكن أن ترفع أيضًا مستويات السيروتونين، والتي تعمل على مستقبلات الدماغ المسؤولة عن إشارات الشبع. ونتيجة لذلك، قد تقمع الشهية.
ومع ذلك، وجدت دراسات أخرى أن غارسينيا كامبوغيا لا تقلل الشهية أو تساعد في إنقاص الوزن. لذلك، قد تختلف النتائج من فرد لآخر.
تبدو غارسينيا كامبوغيا آمنة بجرعات تصل إلى 2800 ملجم من HCA يوميًا. ومع ذلك، تم الإبلاغ عن بعض الآثار الجانبية، مثل الصداع، والطفح الجلدي، واضطراب المعدة.
الجرعة
يوصى بغارسينيا كامبوغيا بجرعات 500 ملجم من HCA. يجب تناولها قبل 30-60 دقيقة من الوجبات.
ملخص: تحتوي غارسينيا كامبوغيا على حمض الهيدروكسي سيتريك (HCA). لقد ثبت أن HCA يساعد في زيادة مستويات السيروتونين، مما قد يحسن مستويات الشبع. ومع ذلك، لا تظهر بعض الدراسات أي آثار كبيرة من هذا المكمل.
9. يربا ماتي
يربا ماتي هو نبات موطنه أمريكا الجنوبية. يشتهر بخصائصه المعززة للطاقة.
أظهرت الدراسات على الحيوانات أن تناول يربا ماتي على مدار 4 أسابيع قلل بشكل كبير من تناول الطعام والماء وساعد في إنقاص الوزن.
أظهرت إحدى الدراسات على الفئران أن الاستهلاك طويل الأمد ليربا ماتي ساعد في تقليل الشهية وتناول الطعام ووزن الجسم عن طريق زيادة مستويات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون 1 (GLP-1) والليبتين.
GLP-1 هو مركب يتولد في الأمعاء وينظم الشهية، بينما الليبتين هو الهرمون المسؤول عن إشارات الشبع. تؤدي زيادة مستوياتهما إلى تقليل الجوع.
أظهرت دراسات أخرى أيضًا أن يربا ماتي، بالاشتراك مع مكونات أخرى، قد تساعد في تقليل الجوع والشهية.
أظهرت دراسة أجريت على 12 امرأة سليمة أن تناول 2 جرام من يربا ماتي قبل أداء تمرين ركوب الدراجات لمدة 30 دقيقة قلل الشهية وحتى عزز عملية الأيض والتركيز ومستويات الطاقة.
يبدو أن يربا ماتي آمن ولا ينتج أي آثار جانبية خطيرة.
قراءة مقترحة: 14 طريقة طبيعية لتحسين حساسية الأنسولين لديك
الجرعة
- الشاي. اشرب 3 أكواب (330 مل لكل كوب) يوميًا.
- المسحوق. تناول 1-1.5 جرام يوميًا.
ملخص: يربا ماتي هو نبات معروف بخصائصه المعززة للطاقة. لقد ثبت أنه يساعد في زيادة مستويات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون 1 (GLP-1) والليبتين. قد يزيد كلا المركبين من مستويات الشبع ويقللان الشهية.
10. القهوة
القهوة هي واحدة من أكثر المشروبات استهلاكًا في العالم. تُعرف القهوة وتركيزها العالي من الكافيين بأن لها العديد من الفوائد الصحية.
تظهر الدراسات حول القهوة أنها يمكن أن تساعد في إنقاص الوزن عن طريق زيادة حرق السعرات الحرارية وتكسير الدهون.
بالإضافة إلى ذلك، قد تساعد القهوة في تقليل الشهية، وبالتالي المساعدة في إنقاص الوزن. يبدو أن تناول الكافيين قبل 0.5-4 ساعات من الوجبة قد يؤثر على إفراغ المعدة، وهرمونات الشهية، ومشاعر الجوع.
علاوة على ذلك، قد يجعل شرب القهوة الناس أقل عرضة لتناول المزيد خلال الوجبة التالية وعلى مدار اليوم، مقارنة بعدم شربها.
ومن المثير للاهتمام أن هذه التأثيرات قد تختلف بين الرجال والنساء. أظهرت إحدى الدراسات أن تناول 300 ملجم من الكافيين أدى إلى انخفاض بنحو 22% في تناول السعرات الحرارية للرجال، بينما لم يؤثر على تناول السعرات الحرارية للنساء.
علاوة على ذلك، لم تجد بعض الدراسات أي آثار إيجابية على تقليل الشهية من الكافيين.
يمكن أن يساعد الكافيين أيضًا في تعزيز عملية الأيض لديك بنسبة تصل إلى 11% وزيادة حرق الدهون بنسبة تصل إلى 29% لدى الأشخاص النحيفين.
ومع ذلك، لاحظ أن تناول الكافيين بكمية 250 ملجم أو أكثر قد يرفع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
قراءة مقترحة: 12 طريقة طبيعية لموازنة هرموناتك
الجرعة
يحتوي كوب واحد من القهوة العادية المخمرة على حوالي 95 ملجم من الكافيين.
تستخدم جرعات 200 ملجم من الكافيين، أو حوالي كوبين من القهوة العادية، عادة لإنقاص الوزن. تستخدم الأبحاث بشكل عام جرعات تتراوح من 1.8 إلى 2.7 ملجم لكل رطل (4-6 ملجم لكل كجم) من وزن الجسم.
ومع ذلك، قد تعتمد هذه الجرعات على الفرد وأي آثار جانبية محتملة.
ملخص: لقد ثبت أن القهوة تقلل الشهية، وتؤخر إفراغ المعدة، وتؤثر على هرمونات الشهية، وكل ذلك يمكن أن يساعدك على تناول كميات أقل. لقد ثبت أيضًا أن الكافيين يزيد من حرق الدهون ويساعد في إنقاص الوزن.
ملخص
لقد ثبت أن بعض الأعشاب والنباتات تعزز فقدان الوزن.
تعمل عن طريق تقليل الشهية، وزيادة مستويات الشبع، وإبطاء إفراغ المعدة، ومنع امتصاص العناصر الغذائية، والتأثير على هرمونات الشهية.
الألياف القابلة للذوبان مثل الحلبة والجلوكومانان ممتازة في تأخير إفراغ المعدة، وزيادة الشبع، وتثبيط تناول الطاقة.
تحتوي كارالوما فيمبرياتا، وغريفونيا سيمبليسيفوليا، وغارسينيا كامبوغيا على مركبات تساعد في زيادة مستويات السيروتونين في الدماغ، والتي ثبت أنها تزيد من مستويات الشبع وتقلل من تناول الكربوهيدرات.
وفي الوقت نفسه، يربا ماتي، والقهوة، ومستخلص الشاي الأخضر غنية بالكافيين ومركبات مثل EGCG التي ثبت أنها تقلل من تناول الطعام، وتؤثر على هرمونات الشهية، وتعزز عملية الأيض.
أخيرًا، لقد ثبت أن CLA يزيد من حرق الدهون ويقلل من مستويات الشهية.
بينما قد تختلف النتائج من فرد لآخر، يبدو أن هذه المكملات نهج جيد لأولئك الذين يتطلعون إلى اتباع نهج أكثر طبيعية لإنقاص الوزن.





