الإفراط في الأكل في جلسة واحدة أو تناول الكثير من السعرات الحرارية على مدار اليوم هي عادات شائعة قد يكون من الصعب التخلص منها.

وبينما يرى بعض الناس هذه السلوكيات كعادات يمكن كسرها، إلا أنها قد تشير إلى اضطراب في الأكل لدى آخرين.
بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي تناول الكثير من الطعام إلى زيادة الوزن وزيادة خطر الإصابة بحالات مزمنة، مثل السكري أو أمراض القلب.
سواء كان لديك اضطراب في الأكل أم لا، فإن كسر حلقة الإفراط في الأكل قد يكون صعبًا. ومع ذلك، هناك بعض التقنيات التي يمكن أن تساعد.
النصائح الـ 23 أدناه توفر نقطة بداية لتقليل الإفراط في الأكل.
1. تخلص من المشتتات
سواء كنت تعمل أثناء الغداء أمام الكمبيوتر أو تتناول رقائق البطاطس أثناء مشاهدة برنامجك التلفزيوني المفضل، فإن الأكل أثناء التشتت شائع لدى معظم الناس.
على الرغم من أن هذه العادة قد تبدو غير ضارة، إلا أنها يمكن أن تساهم في الإفراط في الأكل.
وجدت مراجعة لـ 24 دراسة أن التشتت أثناء الوجبة أدى إلى استهلاك الناس المزيد من السعرات الحرارية في تلك الوجبة. كما تسبب في تناولهم المزيد من الطعام في وقت لاحق من اليوم، مقارنة بالأشخاص الذين انتبهوا لطعامهم أثناء الأكل.
ملخص: ابذل جهدًا لإيقاف أو إزالة المشتتات المحتملة مثل الهواتف وأجهزة الكمبيوتر والمجلات. التركيز على وجبتك أثناء وقت الطعام يمكن أن يساعد في منع الإفراط في الأكل.
2. اعرف الأطعمة التي تحفزك
تحديد الأطعمة التي يمكن أن تحفز الإفراط في الأكل وتجنبها يمكن أن يساعد في تقليل فرص الإفراط في الأكل.
على سبيل المثال، إذا كان الآيس كريم من المرجح أن يحفز نوبة من الإفراط في الأكل، فمن الجيد التوقف عن تخزينه في الفريزر. كلما كان الوصول إلى شيء ما أصعب، قل احتمال إفراطك في تناول هذا الطعام.
يمكن أن يشجع تحضير خيارات صحية مثل تفاحة مقطعة مع زبدة الفول السوداني، أو الحمص، أو الخضروات، أو مزيج المكسرات المصنوع منزليًا على خيارات أفضل للوجبات الخفيفة.
نصيحة أخرى مفيدة هي إبقاء الوجبات الخفيفة غير الصحية مثل رقائق البطاطس والحلوى والبسكويت بعيدًا عن الأنظار، حتى لا يكون هناك إغراء لأخذ حفنة عند المرور بها.
ملخص: حدد الأطعمة غير الصحية التي تحفز الإفراط في الأكل. أبعدها عن المنزل أو عن الأنظار، واجعل الخيارات الصحية سهلة الوصول بدلاً من ذلك.
3. لا تحظر جميع الأطعمة المفضلة
أنماط الأكل المقيدة التي تزيل العديد من الأطعمة المفضلة لديك قد تجعلك تشعر بالحرمان، مما قد يدفعك إلى الإفراط في تناول الأطعمة المحظورة.
الأنظمة الغذائية التي تركز على الأطعمة الكاملة وغير المصنعة هي الأفضل دائمًا، ولكن تخصيص مساحة لمتعة عرضية أمر صحي تمامًا.
القسم على عدم تناول مغرفة من الآيس كريم، أو بيتزا، أو قطعة شوكولاتة مرة أخرى هو أمر غير واقعي بالنسبة لمعظم الناس.
ومع ذلك، في حالة إدمان الطعام، قد يحتاج الشخص إلى الامتناع عن الأطعمة المحفزة بشكل دائم. في هذه الحالة، من الجيد إيجاد بدائل صحية مرضية.
ركز على تزويد جسمك بمعظم الأطعمة الصحية والمغذية مع منح نفسك حرية الاستمتاع ببعض الأطعمة اللذيذة من حين لآخر.
ملخص: أنماط الأكل المقيدة للغاية قد تدفع إلى الإفراط في الأكل. مفتاح النظام الغذائي الصحي والمستدام هو التركيز على تناول الأطعمة الكاملة وغير المصنعة معظم الوقت مع السماح ببعض الأطعمة اللذيذة من حين لآخر.

4. جرب طريقة الحجم
الحجمية هي طريقة للأكل تركز على الشبع بالأطعمة منخفضة السعرات الحرارية وعالية الألياف مثل الخضروات غير النشوية.
يمكن أن يساعد تناول الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية وعالية الألياف والماء قبل الوجبات على الشعور بالشبع، مما قد يقلل من الإفراط في الأكل.
تشمل الأطعمة الصديقة للحجمية الجريب فروت، وخضروات السلطة، والبروكلي، والفول، والطماطم، والمرق قليل الصوديوم.
يمكن أن يكون تناول سلطة كبيرة أو وعاء من الحساء قليل الصوديوم قبل الغداء والعشاء فعالاً في منع الإفراط في الأكل.
ملخص: استخدم طريقة الحجمية في الأكل - اشبع بالأطعمة الصحية منخفضة السعرات الحرارية وعالية الألياف للمساعدة في تعزيز الشعور بالشبع.
5. تجنب الأكل من العبوات
تناول رقائق البطاطس من الكيس، أو الآيس كريم من العلبة، أو الوجبات الجاهزة مباشرة من الصندوق يمكن أن يؤدي إلى استهلاك كمية أكبر من الطعام الموصى بها كحصة واحدة.
بدلاً من ذلك، قم بتقسيم حصة واحدة في طبق أو وعاء للمساعدة في التحكم في السعرات الحرارية التي تتناولها في جلسة واحدة.
استخدم أدوات القياس لتدريب عينك على الشكل الذي يجب أن تبدو عليه الحصة العادية لأنواع مختلفة من الأطعمة.
ملخص: بدلاً من تناول الطعام مباشرة من العبوة، قم بتقسيمه في طبق. حاول قياس أحجام الحصص المناسبة للمساعدة في تدريب عينك على تحديد كمية الطعام الموصى بها كحصة متوسطة.
قراءة مقترحة: 13 طريقة للتوقف عن الأكل عندما تشعر بالملل
6. قلل التوتر
يمكن أن يؤدي التوتر إلى الإفراط في الأكل، لذلك من المهم إيجاد طرق لتقليل التوتر في حياتك اليومية.
يزيد التوتر المزمن من مستويات الكورتيزول، وهو هرمون يزيد الشهية. أظهرت الدراسات أن التوتر يمكن أن يؤدي إلى الإفراط في الأكل، وزيادة الجوع، ونوبات الأكل الشره، وزيادة الوزن.
هناك العديد من الطرق البسيطة لتقليل مستويات التوتر اليومية. فكر في الاستماع إلى الموسيقى، أو البستنة، أو ممارسة الرياضة، أو ممارسة اليوجا، أو التأمل، أو تقنيات التنفس.
ملخص: يمكن أن يؤدي التوتر إلى الإفراط في الأكل، لذا فإن تقليل التوتر في حياتك اليومية هو خطوة مهمة لتقليل الإفراط في الأكل.
7. تناول الأطعمة الغنية بالألياف
يمكن أن يساعد اختيار الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الفول والخضروات والشوفان والفواكه، في إبقاء جسمك راضيًا وتقليل الرغبة في الإفراط في الأكل.
على سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا دقيق الشوفان الغني بالألياف على الإفطار شعروا بالشبع وتناولوا كميات أقل في الغداء مقارنة بمن تناولوا رقائق الذرة.
تناول المكسرات كوجبة خفيفة، وإضافة الفول إلى سلطتك، وتناول الخضروات في كل وجبة قد يساعد في تقليل كمية الطعام التي تتناولها.
ملخص: أضف الأطعمة الغنية بالألياف إلى نظامك الغذائي للحفاظ على شعور جسمك بالرضا لفترة أطول. تظهر الدراسات أن هذا قد يساعد في تقليل الرغبة في الإفراط في الأكل.
8. تناول وجبات منتظمة
عند محاولة إنقاص الوزن، يتخلى الكثير من الناس عن الوجبات على أمل أن يقلل ذلك من عدد السعرات الحرارية التي يتناولونها.
بينما قد ينجح هذا في بعض الحالات، مثل الصيام المتقطع، فإن تقييد الوجبات قد يجعلك تأكل أكثر في وقت لاحق من اليوم.
أظهرت الدراسات أن تناول الطعام بشكل متكرر على مدار اليوم قد يقلل من الجوع وإجمالي تناول الطعام.
على سبيل المثال، قد يتخطى بعض الأشخاص وجبة الغداء لتقييد السعرات الحرارية، فقط ليفرطوا في الأكل على العشاء. ومع ذلك، فإن تناول غداء متوازن قد يساعد في تقليل فرص الإفراط في الأكل في وقت لاحق من اليوم.
ملخص: قد يؤدي تخطي الوجبات إلى تناول المزيد في وقت لاحق من اليوم. بدلاً من ذلك، ركز على إبقاء جسمك يشعر بالرضا عن طريق تناول وجبات متوازنة مصنوعة من الأطعمة الكاملة.
قراءة مقترحة: أفضل 17 طريقة للحفاظ على الوزن بعد فقدانه بفعالية
9. احتفظ بمفكرة طعام
يمكن أن يساعد تتبع ما تأكله في مفكرة طعام أو تطبيق جوال في تقليل الإفراط في الأكل.
أظهرت العديد من الدراسات أن تقنيات المراقبة الذاتية مثل الاحتفاظ بمفكرة طعام قد تساعد في إنقاص الوزن.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد استخدام مفكرة طعام في تحديد المواقف والمحفزات العاطفية التي تساهم في الإفراط في الأكل والأطعمة التي من المرجح أن تثير نوبات الأكل الشره.
ملخص: أظهرت الدراسات أن تتبع تناولك للطعام قد يساعدك على إنقاص الوزن. كما سيساعدك على أن تصبح أكثر وعيًا بعاداتك.
10. تناول الطعام مع أصدقاء متشابهين في التفكير
قد يكون لخيارات الطعام لرفاقك على المائدة تأثير أكبر على تناولك للطعام مما تدرك.
وجدت العديد من الدراسات أن خيارات الطعام للأشخاص تتأثر بشدة بالأشخاص الذين يتناولون الطعام معهم.
قد يميل الناس إلى تناول حصص مماثلة لحصص رفاقهم على المائدة، لذا فإن تناول الطعام في الخارج مع الأصدقاء الذين يفرطون في الأكل قد يجعلهم يفرطون في الأكل.
أظهرت الدراسات أن الشخص يكون أكثر ميلًا لطلب خيارات غير صحية إذا فعل شريكه في تناول الطعام ذلك.
يمكن أن يساعدك تناول الطعام مع العائلة والأصدقاء الذين لديهم أهداف صحية مماثلة على البقاء على المسار الصحيح وتقليل فرص الإفراط في الأكل.
ملخص: من تتناول الطعام معه قد يؤثر بشكل كبير على خياراتك الغذائية. حاول تناول الطعام مع الأشخاص الذين يرغبون أيضًا في تناول وجبات صحية بكميات معتدلة.
11. اشبع بالبروتين
يساعد البروتين في إبقاء جسمك ممتلئًا طوال اليوم ويمكن أن يقلل من الرغبة في الإفراط في الأكل.
على سبيل المثال، ثبت أن تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين يقلل من الجوع وتناول الوجبات الخفيفة في وقت لاحق من اليوم.
يميل اختيار وجبة إفطار غنية بالبروتين مثل البيض إلى خفض مستويات الغريلين، وهو هرمون يحفز الجوع.
يمكن أن يساعد إضافة وجبات خفيفة غنية بالبروتين مثل الزبادي اليوناني إلى روتينك أيضًا في تناول كميات أقل على مدار اليوم والتحكم في الجوع.
ملخص: قد يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبروتين في درء الجوع والرغبة الشديدة في تناول الطعام. يمكن أن يساعد بدء اليوم بوجبة إفطار غنية بالبروتين أيضًا في مكافحة الجوع في وقت لاحق من اليوم.
قراءة مقترحة: 10 طرق ذكية للتوقف عن الأكل في وقت متأخر من الليل
12. حافظ على استقرار مستويات السكر في الدم
من المرجح أن يؤدي تناول الخبز الأبيض والبسكويت والحلوى والكربوهيدرات الأخرى ذات المؤشرات الجلايسيمية العالية إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، ثم انخفاضها بسرعة.
ثبت أن هذا التقلب السريع في سكر الدم يعزز الجوع ويمكن أن يؤدي إلى الإفراط في الأكل.
سيساعد اختيار الأطعمة ذات المؤشرات الجلايسيمية المنخفضة في منع ارتفاعات السكر في الدم وقد يقلل من الإفراط في الأكل. الفول والشوفان والأرز البني كلها خيارات رائعة.
ملخص: تناول الأطعمة التي تساعد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم ثابتة. يمكن أن ترفع الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي العالي مثل الحلوى والخبز الأبيض سكر الدم وتخفضه، مما قد يؤدي إلى الإفراط في الأكل. بدلاً من ذلك، اختر أطعمة مثل الفول والشوفان والأرز البني.
13. تمهل
قد يؤدي الأكل بسرعة كبيرة إلى الإفراط في الأكل وزيادة الوزن بمرور الوقت.
يرتبط الأكل البطيء بزيادة الشبع وتقليل الجوع ويمكن أن يكون مفيدًا للتحكم في الإفراط في الأكل.
ثبت أيضًا أن قضاء الوقت في مضغ الطعام جيدًا يقلل من إجمالي تناول الطعام ويزيد من الشعور بالشبع.
ملخص: التركيز على الأكل ببطء أكثر ومضغ الطعام جيدًا قد يساعدك على التعرف على علامات الشبع وتقليل الإفراط في الأكل.
14. راقب تناولك للكحول
قد يتسبب شرب الكحول في الإفراط في الأكل عن طريق خفض مثبطاتك وتحفيز شهيتك.
بينما لن يكون لشرب مشروب أو اثنين مع وجبة تأثير كبير بشكل عام، فإن تناول عدة مشروبات في جلسة واحدة قد يؤدي إلى زيادة الجوع.
وجدت إحدى الدراسات أن طلاب الجامعات الذين شربوا أربعة إلى خمسة مشروبات في المرة الواحدة أكثر من مرة في الأسبوع كانوا أكثر عرضة للإفراط في الأكل بعد الشرب من أولئك الذين شربوا مشروبًا أو اثنين في المرة الواحدة.
قد يكون تقليل شرب الكحول طريقة جيدة لتقليل الإفراط في الأكل.
ملخص: تظهر الدراسات أن شرب عدة مشروبات في جلسة واحدة قد يؤدي إلى الإفراط في الأكل. بدلاً من ذلك، التزم بمشروب واحد أو اثنين فقط، أو امتنع عن شرب الكحول تمامًا.
15. خطط مسبقًا
عدم الاستعداد عند الشعور بالجوع يمكن أن يجعلك أكثر عرضة لاتخاذ خيارات غذائية سيئة يمكن أن تؤدي إلى الإفراط في الأكل.
يزيد شراء الوجبات والوجبات الخفيفة في اللحظة الأخيرة من المطاعم أو محلات الأطعمة الجاهزة من احتمالية اتخاذ خيارات غير صحية وتناول المزيد.
بدلاً من ذلك، احتفظ بوجبات خفيفة صحية في متناول اليد، وعبئ وجبات غداء مطبوخة في المنزل، واملأ الثلاجة بخيارات صحية لتحضير العشاء في المنزل.
يمكن أن تساعد هذه الاستراتيجيات في تقليل الإفراط في الأكل. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يوفر طهي المزيد من الوجبات في المنزل المال والوقت.
ملخص: كلما كنت مستعدًا لتناول الطعام الصحي، قل احتمال إفراطك في الأكل. احتفظ بالثلاجة والمخزن مليئين بالأطعمة الصحية والمشبعة.

16. استبدل المشروبات السكرية بالماء
قد يؤدي شرب المشروبات السكرية مثل الصودا والعصير إلى زيادة الوزن وخطر الإصابة ببعض الأمراض مثل السكري.
أظهرت الدراسات أن استهلاك المشروبات المحلاة مع الوجبات قد يرتبط أيضًا بالإفراط في الأكل.
وجدت مراجعة لـ 17 دراسة أن البالغين الذين شربوا مشروبات محلاة بالسكر مع الوجبات استهلكوا 7.8٪ أكثر من الطعام من البالغين الذين تناولوا الماء مع الوجبات.
يمكن أن يساعد اختيار الماء أو المياه الغازية غير المحلاة بدلاً من المشروبات المحلاة في تقليل الإفراط في الأكل.
ملخص: تجنب المشروبات السكرية. لقد ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بالسكري وأمراض أخرى وقد ترتبط بالإفراط في الأكل. اشرب الماء بدلاً من ذلك.
17. تفحص نفسك
الإفراط في الأكل دون جوع قد يكون علامة على وجود شيء أعمق.
الاكتئاب والملل هما مشكلتان شائعتان ترتبطان بالرغبة في الإفراط في الأكل.
لحسن الحظ، يمكن أن تساعد بعض الإجراءات. على سبيل المثال، حاول القيام بنشاط جديد ممتع. قد يساعد ذلك في منع الملل وتشتيت الانتباه عن الرغبة في تناول الطعام.
أيضًا، يمكن أن يساعد التفكير في ما يحفز الإفراط في الأكل في تحديد نوع المساعدة التي يجب طلبها. إذا كان الاكتئاب والقلق من العوامل المساهمة، فإن الحصول على العلاج المناسب من أخصائي الصحة العقلية قد يساعد في تقليل الإفراط في الأكل.
كل شخص مختلف، لذلك من المهم إيجاد خطة العلاج المناسبة لاحتياجاتك.
ملخص: فكر في المشاعر أثناء نوبات الإفراط في الأكل واطلب المساعدة لمعالجة المشكلات الكامنة وراء السلوك. الاكتئاب والملل سببان شائعان. يمكن لأخصائي الصحة العقلية تقديم الإرشاد.
18. تخلص من عقلية الحمية
من المحتمل أن الحميات الغذائية البدعة لن تساعدك على التوقف عن الإفراط في الأكل على المدى الطويل. قد تؤدي الحميات الغذائية المقيدة قصيرة المدى إلى فقدان الوزن السريع ولكنها غالبًا ما تكون غير مستدامة ويمكن أن تعرضك للفشل.
بدلاً من ذلك، قم بإجراء تغييرات طويلة الأمد في نمط الحياة تعزز الصحة والعافية. إنها أفضل طريقة لخلق علاقة متوازنة مع الطعام ومنع عادات مثل الإفراط في الأكل.
ملخص: بدلاً من اتباع حميات غذائية بدعة للحد من الإفراط في الأكل، ابحث عن طريقة مستدامة لتناول الطعام تغذي جسمك وتساعده على الوصول إلى الصحة المثلى.
قراءة مقترحة: أفضل 23 نصيحة لخسارة الوزن للنساء للتخلص من دهون البطن
19. اكسر العادات القديمة
قد يكون من الصعب كسر العادات، خاصة عندما تتعلق بالطعام.
يدخل الكثير من الناس في روتين مريح، مثل تناول العشاء أمام التلفزيون أو تناول وعاء من الآيس كريم كل ليلة.
قد يستغرق تحديد السلوكيات غير الصحية التي تؤدي إلى الإفراط في الأكل وقتًا، واستبدالها بعادات جديدة وصحية يستحق الجهد المبذول.
على سبيل المثال، اجعل من عادتك تناول الطعام على طاولة الطعام بدلاً من أمام التلفزيون أو استبدل وعاء الآيس كريم الليلي بكوب من الشاي الساخن. ستصبح هذه البدائل عادات صحية بمرور الوقت.
ملخص: حدد العادات غير الصحية واستبدلها تدريجيًا بسلوكيات جديدة وأكثر إيجابية.
20. تناول الدهون الصحية
على الرغم من أن الأطعمة الغنية بالدهون غالبًا ما ترتبط بزيادة الوزن والإفراط في الأكل، إلا أن اختيار الأطعمة الغنية بالدهون الصحية يمكن أن يساعدك على تناول كميات أقل.
أظهرت العديد من الدراسات أن البالغين الذين يستهلكون أنظمة غذائية عالية الدهون ومنخفضة الكربوهيدرات يشعرون بجوع أقل بعد 3-4 ساعات من الوجبات ويفقدون وزنًا أكبر بمرور الوقت، مقارنة بالأشخاص الذين يستهلكون أنظمة غذائية عالية الكربوهيدرات ومنخفضة الدهون.
قد يساعد إضافة الدهون الصحية مثل الأفوكادو والمكسرات والبذور وزبدة المكسرات وزيت الزيتون إلى نظامك الغذائي على الشعور بالشبع بعد الوجبات وتقليل الإفراط في الأكل.
ملخص: حاول إضافة المزيد من الدهون الصحية إلى نظامك الغذائي. أظهرت الدراسات أن القيام بذلك قد يساعدك على الشعور بالشبع بعد الوجبات وفقدان الوزن بمرور الوقت.
21. حافظ على أهدافك في ذهنك
يمكن أن يساعد تحديد الأهداف قصيرة وطويلة المدى والرجوع إليها كثيرًا في إبقائك على المسار الصحيح وتقليل الرغبة في الإفراط في الأكل.
معرفة سبب التغلب على الإفراط في الأكل وكيف يمنعك الإفراط في الأكل من تحقيق أهدافك الصحية والعافية يمكن أن يحفزك على العمل نحو إنشاء أنماط أكل جديدة.
يمكن أن يساعد تدوين الاقتباسات التحفيزية وتعليقها في أماكن بارزة حول مساحة معيشتك على إلهامك للالتزام بخطة طوال اليوم.
ملخص: حدد أهدافًا محددة قصيرة وطويلة المدى لتناول الطعام وارجع إليها كثيرًا. قد يكون من المفيد أيضًا وضع اقتباسات تحفيزية حول منزلك.
قراءة مقترحة: 16 نصيحة صحية لخسارة الوزن للمراهقين | خسارة وزن آمنة للمراهقين
22. احصل على المساعدة إذا لزم الأمر
من المهم التمييز بين الإفراط في الأكل واضطراب الأكل الشره (BED).
يُعرف اضطراب الأكل الشره (BED) في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5) كاضطراب نفسي. هذا يعني أن الشخص المصاب باضطراب الأكل الشره سيحتاج على الأرجح إلى علاج من فريق من المهنيين الطبيين للتغلب عليه.
يتميز اضطراب الأكل الشره بنوبات مستمرة من تناول كمية كبيرة جدًا من الطعام بسرعة كبيرة لدرجة عدم الراحة، على الرغم من عدم الشعور بالجوع. بعد نوبة الأكل الشره، قد يشعر الشخص بالخجل أو الذنب المحيط بالسلوك.
يؤثر على الملايين في جميع أنحاء العالم وهو أكثر اضطرابات الأكل شيوعًا في الولايات المتحدة.
إذا كنت تشعر أنك قد تكون مصابًا باضطراب الأكل الشره، فمن المهم الحصول على المساعدة. تحدث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك حول خيارات العلاج.
ملخص: إذا كنت تفرط بانتظام في تناول كميات كبيرة من الطعام، وتفتقر إلى السيطرة، وتشعر بالذنب، فقد تكون مصابًا باضطراب الأكل الشره ويجب عليك طلب المساعدة المهنية.
23. مارس الأكل الواعي
يعد تبني تقنيات الأكل الواعي من أفضل الطرق لمنع الإفراط في الأكل.
تؤكد ممارسة الأكل الواعي على أهمية التركيز على اللحظة والوعي بالأفكار والعواطف والحواس أثناء تناول الطعام.
أظهرت العديد من الدراسات أن الأكل الواعي فعال في تقليل سلوكيات الأكل الشره، والإفراط في الأكل، والأكل العاطفي.
الأكل ببطء أكثر، وتناول لقيمات صغيرة، والمضغ جيدًا، والوعي بحواسك، وتقدير الطعام كلها ممارسات بسيطة للوعي يمكن دمجها في الروتين اليومي.
ملخص: ثبت أن ممارسة الأكل الواعي تساعد في تقليل سلوكيات الأكل الشره. يركز الأكل الواعي على الوعي بأفكارك وحواسك أثناء الأكل.
ملخص
يعاني الكثير من الناس من الإفراط في الأكل.
لحسن الحظ، هناك طرق لتحسين عادات الأكل والتغلب على اضطرابات الأكل.
يمكن لمتخصصي الرعاية الصحية مثل علماء النفس أو الأطباء أو أخصائيي التغذية المسجلين أيضًا تقديم المشورة والإرشاد لمساعدتك على العودة إلى المسار الصحيح.
قد يكون الإفراط في الأكل عادة يصعب كسرها، ولكن يمكنك القيام بذلك. استخدم هذه النصائح كنقطة بداية للمساعدة في إنشاء روتين جديد وصحي، واطلب المساعدة المهنية إذا كنت بحاجة إليها.





