التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو — الذي يُسمى أحيانًا مرض هاشيموتو أو هاشيموتو — هو أحد أكثر اضطرابات الغدة الدرقية شيوعًا في الولايات المتحدة والدول المتقدمة الأخرى.

حتى عند علاجه بالأدوية، قد تؤثر أعراضه بشكل كبير على جودة الحياة.
تُظهر الأبحاث أن النظام الغذائي وتعديلات نمط الحياة والأدوية القياسية قد تحسن الأعراض بشكل كبير. يستجيب كل شخص مصاب بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو للعلاج بشكل مختلف، ولهذا السبب فإن اتباع نهج فردي لهذه الحالة مهم جدًا.
تشرح هذه المقالة التعديلات الغذائية ونمط الحياة التي من المرجح أن تفيد المصابين بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو.
في هذه المقالة
نظرة عامة على التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو
التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو هو حالة من أمراض المناعة الذاتية تدمر أنسجة الغدة الدرقية تدريجيًا عن طريق الخلايا اللمفاوية، وهي خلايا دم بيضاء جزء من جهاز المناعة لديك.
الغدة الدرقية هي غدة صماء على شكل فراشة تقع في قاعدة عنقك. تفرز هرمونات تؤثر على كل جهاز عضوي تقريبًا، بما في ذلك قلبك ورئتيك وهيكلك العظمي والجهاز الهضمي والجهاز العصبي المركزي. كما أنها تتحكم في عملية الأيض والنمو.
الهرمونات الرئيسية التي تفرزها الغدة الدرقية هي الثيروكسين (T4) وثلاثي يودوثيرونين (T3).
في النهاية، يؤدي تلف هذه الغدة إلى إنتاج غير كافٍ لهرمون الغدة الدرقية.
ملخص: التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو هو حالة من أمراض المناعة الذاتية تؤثر على الغدة الدرقية لديك، مما يؤدي في النهاية إلى إنتاج غير كافٍ للهرمونات.
كيف يؤثر النظام الغذائي ونمط الحياة على هاشيموتو
يلعب النظام الغذائي ونمط الحياة أدوارًا حيوية في إدارة هاشيموتو، حيث يجد العديد من الأفراد أن أعراضهم تستمر حتى مع تناول الأدوية. بالإضافة إلى ذلك، لا يُعطى العديد من الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض أدوية إلا إذا كانت لديهم مستويات هرمونية متغيرة.
علاوة على ذلك، تشير الأبحاث إلى أن الالتهاب قد يكون عاملًا دافعًا وراء مجموعة واسعة من أعراض هاشيموتو. وغالبًا ما يرتبط الالتهاب بالنظام الغذائي.
تعد تعديلات النظام الغذائي ونمط الحياة أساسية لتقليل خطر الإصابة بأمراض أخرى، حيث أن الأشخاص المصابين بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو لديهم خطر أعلى للإصابة بأمراض المناعة الذاتية وارتفاع الكوليسترول والسمنة والسكري.
تُظهر الأبحاث أن التوقف عن تناول بعض الأطعمة وتناول المكملات الغذائية وإجراء تغييرات في نمط الحياة قد يحسن الأعراض وجودة الحياة بشكل كبير.
قد تساعد هذه التغييرات في تقليل الالتهاب، وإبطاء أو منع تلف الغدة الدرقية الناتج عن ارتفاع الأجسام المضادة للغدة الدرقية، وإدارة وزن الجسم ومستويات السكر في الدم والكوليسترول.
ملخص: قد تقلل تغييرات النظام الغذائي ونمط الحياة بشكل كبير من مستويات الأجسام المضادة، وتحسن وظيفة الغدة الدرقية، وتقلل الأعراض الناتجة عن التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو.

نصائح غذائية قائمة على الأدلة
إليك بعض النصائح الغذائية القائمة على الأدلة للمساعدة في علاج التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو.
الأنظمة الغذائية الخالية من الغلوتين والحبوب
تشير العديد من الدراسات إلى أن المصابين بمرض هاشيموتو أكثر عرضة للإصابة بمرض الاضطرابات الهضمية (السيلياك) من عامة السكان. على هذا النحو، يوصي الخبراء بفحص جميع الأشخاص الذين تم تشخيصهم بمرض هاشيموتو للكشف عن مرض الاضطرابات الهضمية.
علاوة على ذلك، تشير بعض الأدلة إلى أن الأنظمة الغذائية الخالية من الغلوتين والحبوب قد تفيد الأشخاص المصابين بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو.
في دراسة استمرت 6 أشهر شملت 34 امرأة مصابة بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، أدى النظام الغذائي الخالي من الغلوتين إلى خفض مستويات الأجسام المضادة للغدة الدرقية مع تحسين وظيفة الغدة الدرقية ومستويات فيتامين د، مقارنة بمجموعة التحكم.
تشير العديد من الدراسات الأخرى إلى أن الأشخاص المصابين بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو — أو أمراض المناعة الذاتية بشكل عام — من المرجح أن يستفيدوا من نظام غذائي خالٍ من الغلوتين حتى لو لم يكونوا مصابين بمرض الاضطرابات الهضمية.
تتجنب جميع منتجات القمح والشعير والجاودار عند اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين. على سبيل المثال، تحتوي معظم المعكرونة والخبز وصلصات الصويا على الغلوتين — على الرغم من وجود بدائل خالية من الغلوتين.
النظام الغذائي الخالي من الحبوب أكثر تقييدًا من النظام الغذائي الخالي من الغلوتين، حيث يحظر جميع الحبوب. على الرغم من أن هذا التغيير الغذائي قد يقدم أيضًا فوائد، إلا أن الأبحاث محدودة.
قراءة مقترحة: المكملات وصحة الغدة الدرقية: ما يجب معرفته
حمية البروتوكول المناعي الذاتي (AIP)
صُممت حمية البروتوكول المناعي الذاتي (AIP) للأشخاص المصابين بأمراض المناعة الذاتية. تزيل هذه الحمية الأطعمة التي قد تكون ضارة مثل الحبوب ومنتجات الألبان والنباتات الباذنجانية والسكر المضاف والقهوة والبقوليات والبيض والكحول والمكسرات والبذور والسكريات المكررة والزيوت والمضافات الغذائية.
في دراسة استمرت 10 أسابيع شملت 16 امرأة مصابة بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، أدت حمية AIP إلى تحسين كبير في درجات جودة الحياة. كما أدت إلى انخفاض كبير في مستويات علامة الالتهاب بروتين سي التفاعلي (CRP).
على الرغم من أن هذه النتائج واعدة، إلا أن هناك حاجة إلى دراسات أكبر وأطول مدة.
تذكر أن حمية AIP هي حمية إقصائية متعددة المراحل ويجب أن يصفها ويراقبها أخصائي رعاية صحية ذو خبرة.
فكر في تجنب منتجات الألبان
عدم تحمل اللاكتوز شائع جدًا بين الأشخاص المصابين بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو.
في دراسة شملت 83 امرأة مصابة بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، تم تشخيص 75.9% منهن بعدم تحمل اللاكتوز.
إذا كنت تشك في عدم تحمل اللاكتوز، فقد يساعد التوقف عن تناول منتجات الألبان في حل مشاكل الجهاز الهضمي ووظيفة الغدة الدرقية وامتصاص الأدوية. تذكر أن هذه الاستراتيجية قد لا تنجح مع الجميع، حيث يتحمل بعض الأشخاص المصابين بالهاشيموتو منتجات الألبان بشكل مثالي.
ركز على الأطعمة المضادة للالتهابات
قد يكون الالتهاب قوة دافعة وراء التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو. على هذا النحو، قد يؤدي اتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات غني بالفواكه والخضروات إلى تحسين الأعراض بشكل كبير.
وجدت دراسة شملت 218 امرأة مصابة بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو أن علامات الإجهاد التأكسدي — وهي حالة تسبب التهابًا مزمنًا — كانت أقل لدى أولئك الذين تناولوا الفواكه والخضروات بشكل متكرر.
تتمتع الخضروات والفواكه والتوابل والأسماك الدهنية بخصائص قوية مضادة للالتهابات.
الأنظمة الغذائية الغنية بالمغذيات والأطعمة الكاملة
قد يساعد اتباع نظام غذائي منخفض السكر المضاف والأطعمة المصنعة للغاية ولكنه غني بالأطعمة الكاملة الغنية بالمغذيات في تحسين صحتك وإدارة وزنك وتقليل الأعراض المرتبطة بالهاشيموتو.
كلما أمكن، قم بإعداد وجباتك في المنزل باستخدام الأطعمة المغذية مثل الخضروات والفواكه والبروتينات والدهون الصحية والكربوهيدرات الغنية بالألياف.
توفر هذه الأطعمة فوائد قوية مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.
قراءة مقترحة: حمية خالية من الكربوهيدرات: الفوائد والسلبيات وقائمة الأطعمة
نصائح غذائية أخرى
تشير بعض الأبحاث إلى أن بعض الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات قد تساعد في تقليل وزن الجسم والأجسام المضادة للغدة الدرقية لدى الأشخاص المصابين بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو.
توفر هذه الأنظمة الغذائية 12-15% من السعرات الحرارية اليومية من الكربوهيدرات وتقيد الأطعمة المسببة لتضخم الغدة الدرقية. المواد المسببة لتضخم الغدة الدرقية هي مواد موجودة في الخضروات الصليبية ومنتجات الصويا التي قد تتداخل مع إنتاج هرمون الغدة الدرقية.
ومع ذلك، فإن الخضروات الصليبية مغذية للغاية، ويقلل طهيها من نشاطها المسبب لتضخم الغدة الدرقية. وبالتالي، من غير المرجح أن تتداخل مع وظيفة الغدة الدرقية ما لم يتم تناولها بكميات كبيرة جدًا.
تشير بعض الأدلة إلى أن الصويا يضر بوظيفة الغدة الدرقية، لذلك يتجنب العديد من الأشخاص المصابين بالهاشيموتو منتجات الصويا. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث.
ملخص: اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين، وتجنب منتجات الألبان، واتباع نظام غذائي غني بالمغذيات ومضاد للالتهابات ليست سوى عدد قليل من النصائح التي قد تحسن أعراض التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو.
المكملات الغذائية المفيدة للهاشيموتو
قد تساعد العديد من المكملات الغذائية في تقليل الالتهاب والأجسام المضادة للغدة الدرقية لدى الأشخاص المصابين بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو. بالإضافة إلى ذلك، فإن المصابين بهذه الحالة أكثر عرضة لنقص بعض العناصر الغذائية، لذلك قد يكون تناول المكملات ضروريًا.
تشمل المكملات المفيدة ما يلي:
- السيلينيوم. تُظهر الدراسات أن تناول 200 ميكروغرام من السيلينيوم يوميًا قد يساعد في تقليل الأجسام المضادة لبيروكسيداز الغدة الدرقية (TPO) وتحسين الرفاهية لدى الأشخاص المصابين بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو.
- الزنك. الزنك ضروري لوظيفة الغدة الدرقية. تشير الأبحاث إلى أن تناول 30 ملغ من الزنك يوميًا قد يحسن وظيفة الغدة الدرقية لدى الأشخاص المصابين بقصور الغدة الدرقية عند استخدامه بمفرده أو جنبًا إلى جنب مع السيلينيوم.
- الكركمين. أظهرت الدراسات على الحيوانات والبشر أن هذا المركب القوي المضاد للالتهابات ومضاد الأكسدة قد يحمي الغدة الدرقية. بالإضافة إلى ذلك، قد يساعد في علاج أمراض المناعة الذاتية بشكل عام.
- فيتامين د. تبين أن الأشخاص المصابين بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو لديهم مستويات أقل بكثير من هذا الفيتامين مقارنة بعامة السكان. علاوة على ذلك، تربط الدراسات بين انخفاض مستويات فيتامين د وشدة التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو.
- فيتامينات ب المركب. يميل الأشخاص المصابون بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو أيضًا إلى انخفاض فيتامين ب12. يعزز فيتامين ب المركب عالي الجودة فيتامين ب12 وفيتامينات ب المهمة الأخرى.
- المغنيسيوم. ترتبط المستويات المنخفضة من هذا المعدن بزيادة خطر الإصابة بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو وارتفاع الأجسام المضادة للغدة الدرقية. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي تصحيح نقص المغنيسيوم إلى تحسين الأعراض لدى الأشخاص المصابين بأمراض الغدة الدرقية.
- الحديد. الأشخاص المصابون بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو أكثر عرضة للإصابة بفقر الدم. قد تكون هناك حاجة لمكملات الحديد لتصحيح النقص.
قد تساعد المكملات الأخرى مثل زيت السمك وحمض ألفا ليبويك وN-أسيتيل سيستين أيضًا الأشخاص المصابين بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو.
قد يؤدي تناول جرعات عالية من اليود دون نقص اليود إلى آثار ضارة لدى المصابين بالهاشيموتو. لا تتناول مكملات اليود بجرعات عالية إلا إذا وجهك أخصائي رعاية صحية بذلك.
ملخص: العديد من مكملات الفيتامينات والمعادن، بما في ذلك الزنك وفيتامين د والمغنيسيوم، قد تفيد المصابين بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو.
قراءة مقترحة: خطة وجبات الكيتو وقائمة طعام لتغيير جسمك
الأطعمة التي يجب تناولها
إذا كنت مصابًا بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، فقد يساعد النظام الغذائي الغني بالمغذيات في تقليل شدة الأعراض وتحسين صحتك العامة. ركز على الأطعمة التالية:
- الفواكه: التوت، الكمثرى، التفاح، الخوخ، الحمضيات، الأناناس، الموز، إلخ.
- الخضروات غير النشوية: الكوسا، الخرشوف، الطماطم، الهليون، الجزر، الفلفل، البروكلي، الجرجير، الفطر، إلخ.
- الخضروات النشوية: البطاطا الحلوة، البطاطس، البازلاء، اليقطين البلوطي والزبداني، إلخ.
- الدهون الصحية: الأفوكادو، زيت الأفوكادو، زيت جوز الهند، زيت الزيتون، رقائق جوز الهند غير المحلاة، الزبادي كامل الدسم، زبادي جوز الهند، إلخ.
- البروتين الحيواني: السلمون، البيض، سمك القد، الديك الرومي، الروبيان، الدجاج، إلخ.
- الحبوب الخالية من الغلوتين: الأرز البني، الشوفان الملفوف، الكينوا، معكرونة الأرز البني، إلخ.
- البذور والمكسرات وزبدة المكسرات: الكاجو، اللوز، مكسرات المكاديميا، بذور عباد الشمس، بذور اليقطين، زبدة الفول السوداني الطبيعية، زبدة اللوز، إلخ.
- الفول والعدس: الحمص، الفاصوليا السوداء، العدس، إلخ.
- منتجات الألبان وبدائل الألبان (مدعمة بالكالسيوم و/أو فيتامين د): حليب جوز الهند، زبادي جوز الهند، حليب اللوز، حليب الكاجو، الزبادي كامل الدسم غير المحلى، جبنة الماعز، إلخ.
- التوابل والأعشاب والبهارات: الكركم، الريحان، إكليل الجبل، البابريكا، الزعفران، الفلفل الأسود، السالسا، الطحينة، العسل، عصير الليمون، خل التفاح، إلخ.
- المشروبات: الماء، الشاي غير المحلى، المياه الفوارة، إلخ.
تذكر أن بعض الأشخاص المصابين بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو يتجنبون بعض الأطعمة المذكورة أعلاه، مثل الحبوب ومنتجات الألبان. من المهم تجربة نظامك الغذائي لتحديد الأطعمة التي تناسبك بشكل أفضل.
ملخص: يجب أن تشكل الأطعمة الكاملة الغنية بالمغذيات معظم أي نظام غذائي صحي وقد تكون مفيدة بشكل خاص إذا كنت مصابًا بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو.
الأطعمة التي يجب تجنبها
قد يساعد التخلص من الأطعمة التالية أو تقييدها في تقليل أعراض هاشيموتو وتحسين صحتك العامة:
- السكريات المضافة والحلويات: المشروبات الغازية، مشروبات الطاقة، الكعك، الآيس كريم، المعجنات، البسكويت، الحلوى، حبوب الإفطار السكرية، سكر المائدة، إلخ.
- الوجبات السريعة والأطعمة المقلية: البطاطس المقلية، النقانق، الدجاج المقلي، إلخ.
- الحبوب المكررة: المعكرونة البيضاء، الخبز الأبيض، خبز التورتيلا بالدقيق الأبيض، الخبز الدائري (البيغل)، إلخ.
- الأطعمة واللحوم المصنعة للغاية: الوجبات المجمدة، المارجرين، وجبات الميكروويف، لحم الخنزير المقدد، النقانق، إلخ.
- الحبوب والأطعمة التي تحتوي على الغلوتين: القمح، الشعير، الجاودار، البسكويت، الخبز، إلخ.
يقترح بعض المتخصصين في الرعاية الصحية أن يتجنب الأشخاص المصابون بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو أيضًا الصويا ومنتجات الألبان — وأحيانًا حتى النباتات الباذنجانية وجميع الحبوب.
ومع ذلك، على الرغم من أن هذه التوصيات قد تساعد العديد من الأفراد، فمن المهم تجربة نظامك الغذائي للعثور على أفضل طريقة لك.
يمكن أن يساعدك العمل مع أخصائي تغذية متخصص في أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو في تضييق نطاق الأطعمة التي قد تسبب مشاكل ووضع نمط غذائي لمساعدتك على الشعور بأفضل حال.
ملخص: قد يساعد تجنب السكر المضاف والأطعمة المصنعة للغاية والحبوب التي تحتوي على الغلوتين في تقليل أعراض هاشيموتو وتحسين الصحة العامة.

تعديلات أخرى في نمط الحياة يجب تجربتها
الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتقليل التوتر، وممارسة الرعاية الذاتية أمران مهمان للغاية للمصابين بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو.
وجدت دراسة أجريت على 60 امرأة مصابة بمرض هاشيموتو أن الانخراط في ممارسات تقليل التوتر ساعد في تقليل الاكتئاب والقلق لديهن، وتحسين جودة حياتهن بشكل عام، وخفض الأجسام المضادة للغدة الدرقية.
من المهم أيضًا أن تريح جسمك عندما تشعر بالتعب.
بالإضافة إلى ذلك، من الأفضل تناول دواء الغدة الدرقية على معدة فارغة قبل 30-60 دقيقة على الأقل من الإفطار أو بعد 3-4 ساعات على الأقل من العشاء لامتصاص أقصى قدر ممكن.
حتى القهوة والمكملات الغذائية تتداخل مع امتصاص دواء الغدة الدرقية، لذلك من الأفضل تناول الماء فقط لمدة 30 دقيقة على الأقل بعد تناول الدواء.
يمكن لأخصائي الرعاية الصحية الإجابة على أي أسئلة لديك حول كيفية ضمان أقصى قدر من الامتصاص.
تذكر أنه عندما تبدأ بتناول الدواء لأول مرة، قد يستغرق الأمر بضعة أسابيع أو أكثر حتى تبدأ في الشعور بالتحسن. إذا لم تتحسن أعراضك، فناقش الخيارات الأخرى مع أخصائي الرعاية الصحية.
نظرًا لأن أعراض هاشيموتو قد تؤثر بشكل كبير على جودة حياتك وصحتك العقلية، تأكد من العثور على فريق رعاية صحية تثق به. قد يستغرق هذا بعض الوقت، ولكنه ضروري للحصول على العلاج الصحيح.
ملخص: تقليل التوتر، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، وممارسة الرعاية الذاتية ضرورية للمصابين بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو. العثور على أخصائي رعاية صحية تثق به هو أيضًا أمر أساسي.
التشخيص والأعراض
يُعتقد أن التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو يتطور من خلل مناعي مقترن بعوامل بيئية، على الرغم من أن هذه العوامل ليست مفهومة تمامًا.
يعتمد التشخيص على الأعراض ونتائج المختبر.
تشمل نتائج المختبر التي تشير إلى التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو ارتفاع هرمون تحفيز الغدة الدرقية (TSH)، وانخفاض مستويات الثيروكسين الحر (FT4)، وزيادة الأجسام المضادة لبيروكسيداز الغدة الدرقية (anti-TPO).
يعاني بعض الأشخاص المصابين بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو أيضًا من ارتفاع الأجسام المضادة لحجب مستقبلات TSH (TBII) والأجسام المضادة للثيروغلوبولين (anti-Tg). تهاجم هذه الأجسام المضادة الغدة الدرقية.
تدمير المرض للغدة الدرقية متقطع. خلال مراحله المبكرة، قد تظهر على الأشخاص أعراض ونتائج مختبر تشير إلى فرط نشاط الغدة الدرقية — أو حتى قد تكون لديهم قيم مختبر طبيعية.
على هذا النحو، غالبًا ما يكون من الصعب اكتشاف التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، وقد يمر الأفراد لأشهر دون التشخيص الصحيح. ما يصل إلى ثلث الأشخاص الذين يعالجون من قصور الغدة الدرقية لا يتلقون علاجًا كافيًا أو صحيحًا.
يصيب التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو النساء والرجال على حد سواء، ولكن النساء أكثر عرضة للتشخيص بـ 5-10 مرات. يزداد الخطر مع التقدم في العمر، ويتم تشخيص معظم النساء بين سن 30 و 50 عامًا.
تتراوح ذروة الأعمار لعامة السكان مجتمعة لالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو بين 45 و 65 عامًا.
عادة ما يتم علاج هذه الحالة بهرمونات الغدة الدرقية الاصطناعية أو الطبيعية. تشمل الهرمونات الاصطناعية ليفوثيروكسين (Synthroid) وليوثيرونين (Cytomel)، بينما تشمل الهرمونات الطبيعية Armour Thyroid و Nature Throid.
قراءة مقترحة: نظام غذائي قليل الصوديوم: الفوائد، قوائم الأطعمة، المخاطر، والمزيد
الأعراض
نظرًا لأن التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو يؤثر على كل جهاز عضوي تقريبًا في جسمك، فإنه يرتبط بمجموعة متنوعة من الأعراض. وتشمل هذه:
- زيادة الوزن
- إرهاق شديد
- ضعف التركيز
- شعر خفيف وخشن
- جفاف الجلد
- بطء أو عدم انتظام ضربات القلب
- انخفاض قوة العضلات
- ضيق في التنفس
- انخفاض تحمل التمارين الرياضية
- عدم تحمل البرد
- ارتفاع ضغط الدم
- أظافر هشة
- إمساك
- ألم في الرقبة أو ليونة في الغدة الدرقية
- اكتئاب وقلق
- اضطرابات الدورة الشهرية
- أرق
- تغيرات في الصوت
قد يؤدي التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو غير المعالج أو المعالج بشكل غير صحيح إلى آثار جانبية خطيرة، مثل زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والاضطرابات المعرفية وحتى الوفاة.
ملخص: تختلف أعراض هاشيموتو على نطاق واسع، بما في ذلك زيادة الوزن، والتعب، وعدم تحمل البرد، والإمساك. يتم تشخيص الحالة بناءً على الأعراض ونتائج المختبر.
ملخص
التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو هو حالة مناعة ذاتية شائعة تؤثر على الغدة الدرقية. يسبب العديد من الأعراض التي قد تستمر حتى لو كنت تتناول دواء الغدة الدرقية.
تُظهر الأبحاث أن التغييرات الغذائية وتغييرات نمط الحياة يمكن أن تحسن أعراضك وصحتك العامة بشكل كبير. ومع ذلك، يختلف كل شخص مصاب بالتهاب الغدة الدرقية هاشيموتو، لذا فإن العثور على نمط غذائي يناسب احتياجاتك أمر أساسي.
قد يتمكن أخصائي التغذية أو غيره من المتخصصين في الرعاية الصحية المتخصصين في أمراض المناعة الذاتية من مساعدتك في العثور على نمط غذائي يناسبك.





