3 خطوات بسيطة لخسارة الوزن بأسرع وقت ممكن. اقرأ الآن

الكرز والنقرس: هل يساعدان حقًا؟

الكرز والنقرس — هل يعملان حقًا؟ ما الذي تظهره الأبحاث حول تقليل الكرز لنوبات النقرس، وكيف يساعد، وكم يجب أن تأكل، والحدود الصادقة.

مبني على الأدلة
تستند هذه المقالة إلى أدلة علمية، كتبها خبراء، وتم التحقق من صحتها من قبل خبراء.
ننظر إلى جانبي الحجة ونسعى جاهدين لنكون موضوعيين، غير متحيزين، وصادقين.
الكرز والنقرس: هل يساعدان حقًا؟
آخر تحديث في يوليو 6, 2026، وآخر مراجعة من قبل خبير في يوليو 6, 2026.

إذا سألت عن العلاجات الطبيعية للنقرس، فستجد الكرز يظهر في كل مرة تقريبًا. إنه أحد العلاجات الشعبية التي تبدو بسيطة جدًا لدرجة يصعب تصديقها — تناول بعض الكرز، وتجنب النوبة؟ ولكن على عكس معظم العلاجات المنزلية، هذا العلاج مدعوم بالأبحاث، والنتائج مشجعة بشكل مدهش. ومع ذلك، الكرز ليس سحريًا، ومن المهم أن تعرف بالضبط ما يمكنه وما لا يمكنه فعله قبل أن تعتمد عليه. إليك الصورة الصادقة.

الكرز والنقرس: هل يساعدان حقًا؟

إجابة سريعة: يبدو أن الكرز يساعد حقًا في النقرس. في دراسة شملت أكثر من 600 شخص مصاب بالنقرس، ارتبط تناول الكرز على مدى يومين بانخفاض خطر الإصابة بنوبة النقرس بنسبة 35%، وجمع الكرز مع دواء الألوبيورين خفض الخطر بنسبة 75%.1 من المحتمل أن يعمل الكرز من خلال الأنثوسيانين — الصبغات التي تجعل الكرز أحمر — والتي هي مضادة للالتهابات وقد تساعد في خفض حمض اليوريك. الكرز الطازج، وعصير الكرز الحامض، ومستخلص الكرز كلها مفيدة. إنها إضافة مفيدة ومنخفضة المخاطر لخطة علاج النقرس، ولكنها مكمل للعلاج المناسب، وليست بديلاً عنه.

ما الذي تظهره الأبحاث حقًا

هنا يكتسب الكرز سمعته على حساب العلاجات الشعبية الأخرى. تابعت الدراسة الرئيسية 633 شخصًا مصابًا بالنقرس لمدة عام، وتتبعت نظامهم الغذائي ونوباتهم. كانت النتيجة مذهلة: ارتبط تناول الكرز في اليومين السابقين بانخفاض خطر الإصابة بنوبة النقرس بنسبة 35% مقارنة بعدم تناوله. أظهر مستخلص الكرز فائدة مماثلة، واستمر التأثير عبر مجموعات مختلفة — الرجال والنساء، الأشخاص الذين يعانون من السمنة وبدونها، وبغض النظر عن استهلاك الكحول أو الأدوية.1

مهتم بصحة مفاصلك؟

اختر هدفك واحصل على خطة وجبات تراعي مفاصلك.

Powered by DietGenie

الأكثر إقناعًا من كل ذلك، أن الفوائد تضاعفت مع الأدوية: الأشخاص الذين جمعوا بين تناول الكرز والألوبيورين (دواء شائع لخفض اليورات) كان لديهم خطر أقل بنسبة 75% للإصابة بنوبة مقارنة بمن لم يستخدموا أيًا منهما.1 هذا تأثير ذو معنى لطعام يمكنك شراؤه من أي متجر بقالة. من المهم أن نوضح نوع هذه الدراسة: لقد لاحظت عادات الناس في العالم الحقيقي بدلاً من أن تكون تجربة مضبوطة، لذا فهي تظهر ارتباطًا قويًا بدلاً من دليل مطلق على السبب. لكن التأثير كان كبيرًا، ومتسقًا عبر مجموعات مختلفة، ومعقولًا بيولوجيًا — ولهذا السبب يؤخذ الكرز على محمل الجد أكثر من العلاجات الشعبية العادية.

كيف يمكن للكرز أن يعمل

يبدو أن الكرز يساعد بطريقتين متكاملتين:

الجمع — التهاب أقل وانخفاض في حمض اليوريك — هو تفسير معقول لسبب تقليلها للنوبات. يأتي الكرز أيضًا بـ فوائد صحية أوسع تتجاوز النقرس، لذا فهو طعام يستحق العناء بغض النظر.

كيف تخفض حمض اليوريك بشكل طبيعي
قراءة مقترحة: كيف تخفض حمض اليوريك بشكل طبيعي

كم، وأي نوع؟

لم تحدد الدراسات جرعة مثالية، ولكن النهج المعقول والمستنير بالأدلة هو:

الشكلالكمية التقريبية
الكرز الطازجحوالي نصف كوب إلى كوب واحد يوميًا (10-20 حبة كرز)
عصير الكرز الحامضكوب صغير يوميًا (غير محلى)
مستخلص/مركز الكرزحسب توجيهات المنتج

بعض الملاحظات العملية:

طازج، عصير، أو مستخلص — أيهما أفضل؟

يبدو أن جميع الأشكال الثلاثة ساعدت في البحث، لذا فإن الخيار الأفضل هو حقًا الخيار الذي ستستخدمه باستمرار. لكل منها إيجابيات وسلبيات:

إذا كنت تدير وزنك أو سكر الدم جنبًا إلى جنب مع النقرس، فإن المستخلص أو كوب صغير من العصير غير المحلى يتجنب السكر الزائد الذي قد يضيفه وعاء كبير من الكرز أو العصير المحلى.

قراءة مقترحة: الكحول والنقرس: ما هي أسوأ المشروبات؟

ماذا عن التوت الآخر؟

يحتوي الكرز على أكثر الأبحاث المباشرة حول النقرس، لكنه ليس الفاكهة الوحيدة التي تستحق الأكل. التوت الآخر ذو اللون الداكن — التوت الأزرق، التوت الأسود، الفراولة — يشارك نفس عائلة الأنثوسيانين المضادة للالتهابات، والفراولة على وجه الخصوص غنية بفيتامين C، الذي يخفض حمض اليوريك بشكل معتدل. لا يوجد لدى أي منها دليل النقرس الخاص بالكرز، ولكن مزيج متنوع من التوت يتناسب تمامًا مع نظام غذائي صديق للنقرس ويخفض حمض اليوريك ويضيف مضادات الأكسدة دون رفع حمض اليوريك لديك. فكر في الكرز كنجم والتوت الآخر كفريق دعم مفيد.

كيف تجعلها عادة

بما أن الاستمرارية هي المهمة، اجعل الكرز جزءًا من روتينك بدلاً من الاعتماد على التذكر:

الحدود الصادقة

إليك فحص الواقع الذي يبقي الكرز في منظوره الصحيح. إنه مساعد مفيد، وليس علاجًا. يمكن للكرز أن يقلل من خطر الإصابة بالنوبات ويكمل علاجك، لكنه لا يخفض حمض اليوريك بما يكفي للتحكم في النقرس المستقر بمفرده، ولا يمكنه أن يحل محل الأدوية الخافضة لليورات للأشخاص الذين يعانون من نوبات متكررة. كما أن حفنة من الكرز لن توقف نوبة حادة جارية بالفعل — فهذا يتطلب علاجًا مضادًا للالتهابات.

لذا فإن الطريقة الذكية لاستخدام الكرز هي كجزء من خطة أكبر: جنبًا إلى جنب مع الأطعمة الأخرى التي تخفض حمض اليوريك، و نظام غذائي معقول للنقرس، وأي دواء يصفه طبيبك. بهذه الطريقة، إنها إضافة جديرة بالاهتمام ومنخفضة المخاطر. فقط لا تتوقف عن تناول دوائك أو تتخطى زيارة الطبيب لأنك بدأت في تناول الكرز.

الخلاصة

الكرز هو ذلك العلاج الشعبي النادر الذي يصمد أمام التدقيق: تربطه الأبحاث الحقيقية بانخفاض نوبات النقرس بحوالي الثلث، ومع الأدوية يكون التأثير أقوى. من المحتمل أن يعمل عن طريق تهدئة الالتهاب وخفض حمض اليوريك بشكل معتدل، بفضل الأنثوسيانين. تناول حوالي نصف كوب إلى كوب من الكرز الطازج يوميًا، أو اشرب عصير الكرز الحامض غير المحلى، وحافظ على الاستمرارية. فقط حافظ على التوقعات الصحيحة — الكرز مكمل مفيد لخطة النقرس المناسبة والأدوية، وليس علاجًا مستقلاً. ومع ذلك، كإضافات لنظام غذائي للنقرس، قليل منها سهل أو مدعوم بالأدلة مثل وعاء يومي من الكرز.

مهتم بصحة مفاصلك؟
أجب عن استبيان مجاني مدته 3 دقائق واحصل على خطة أسبوعية مع وصفات وقائمة مشتريات.
🍳 الإفطار 420 kcal
🥗 الغداء 560 kcal
🍲 العشاء 610 kcal
🔒 وجبات خفيفة، وصفات وقائمة مشتريات
احصل على خطة وجباتي
استبيان مجاني · يستغرق حوالي 3 دقائق · Powered by DietGenie

  1. Zhang Y, Neogi T, Chen C, Chaisson C, Hunter DJ, Choi HK. Cherry consumption and decreased risk of recurrent gout attacks. Arthritis Rheum. 2012;64(12):4004-4011. PubMed ↩︎ ↩︎ ↩︎

شارك هذه المقالة: Facebook Pinterest WhatsApp Twitter / X Email
شارك

المزيد من المقالات التي قد تعجبك

الأشخاص الذين يقرأون “الكرز والنقرس: هل يساعدان حقًا؟” يحبون هذه المقالات أيضًا:

المواضيع

تصفح جميع المقالات