يمكن أن يصاحب شرب الكحول، خاصة بكميات زائدة، آثار جانبية مختلفة.

صداع الكحول هو الأكثر شيوعًا، وتشمل أعراضه التعب، والصداع، والغثيان، والدوخة، والعطش، والحساسية للضوء أو الصوت.
بينما لا يوجد نقص في علاجات صداع الكحول المزعومة، بدءًا من شرب كوب من عصير المخلل إلى فرك ليمونة في إبطك قبل الشرب، إلا أن القليل منها مدعوم علميًا.
تتناول هذه المقالة 6 طرق سهلة ومبنية على الأدلة لعلاج صداع الكحول.
1. تناول فطورًا جيدًا
يعد تناول فطور دسم أحد أشهر العلاجات لصداع الكحول.
أحد الأسباب هو أن الفطور الجيد يمكن أن يساعد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم.
على الرغم من أن انخفاض مستويات السكر في الدم ليس بالضرورة سببًا لصداع الكحول، إلا أنه غالبًا ما يرتبط به.
يمكن أن يساهم انخفاض السكر في الدم أيضًا في بعض أعراض صداع الكحول، مثل الغثيان والتعب والضعف.
تظهر بعض الدراسات أيضًا أن الحفاظ على مستويات السكر في الدم الكافية يمكن أن يخفف من بعض التغيرات الجسدية التي تحدث مع استهلاك الكحول، مثل تراكم الحمض في الدم.
يمكن أن يؤدي الشرب المفرط إلى اختلال توازن المواد الكيميائية في دمك ويسبب الحماض الأيضي، والذي يتميز بزيادة الحموضة. يمكن أن يرتبط بأعراض مثل الغثيان والقيء والتعب.
بالإضافة إلى المساعدة في تقليل بعض أعراض صداع الكحول، يمكن أن يوفر تناول فطور صحي فيتامينات ومعادن مهمة، والتي قد تستنفد مع تناول الكحول المفرط.
على الرغم من عدم وجود دليل يظهر أن انخفاض السكر في الدم هو سبب مباشر لصداع الكحول، إلا أن تناول فطور مغذٍ ومتوازن ودسم في صباح اليوم التالي للشرب قد يساعد في تقليل أعراض صداع الكحول.
ملخص: يمكن أن يساعد تناول فطور جيد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم، وتوفير فيتامينات ومعادن مهمة، وتقليل أعراض صداع الكحول.
2. احصل على قسط كافٍ من النوم
يمكن أن يسبب الكحول اضطرابات في النوم وقد يرتبط بانخفاض جودة ومدة النوم لبعض الأفراد.
على الرغم من أن كميات الكحول المنخفضة إلى المعتدلة قد تعزز النوم في البداية، إلا أن الدراسات تظهر أن الكميات العالية والاستخدام المزمن يمكن أن يعطل أنماط النوم في النهاية.
بينما لا يسبب نقص النوم صداع الكحول، إلا أنه يمكن أن يجعله أسوأ.
التعب، والصداع، والتهيج كلها أعراض لصداع الكحول يمكن أن تتفاقم بسبب نقص النوم.
الحصول على نوم جيد ليلاً والسماح لجسمك بالتعافي قد يساعد في تخفيف الأعراض وجعل صداع الكحول أكثر احتمالًا.
ملخص: قد يتداخل استهلاك الكحول مع النوم. يمكن أن يساهم نقص النوم في أعراض صداع الكحول مثل التعب والتهيج والصداع.
3. حافظ على رطوبة جسمك
يمكن أن يؤدي شرب الكحول إلى الجفاف بعدة طرق مختلفة.
أولاً، الكحول له تأثير مدر للبول. هذا يعني أنه يزيد من إنتاج البول، مما يؤدي إلى فقدان السوائل والإلكتروليتات اللازمة للوظائف الطبيعية.
ثانيًا، يمكن أن تسبب الكميات الزائدة من الكحول القيء، مما يؤدي إلى فقدان أكبر للسوائل والإلكتروليتات.
على الرغم من أن الجفاف ليس السبب الوحيد لصداع الكحول، إلا أنه يساهم في العديد من أعراضه، مثل زيادة العطش، والتعب، والصداع، والدوخة.
قد يساعد زيادة تناولك للماء في تخفيف بعض أعراض صداع الكحول وحتى منعها تمامًا.
عند شرب الكحول، القاعدة الذهبية هي التناوب بين كوب من الماء ومشروب. على الرغم من أن هذا لن يمنع الجفاف بالضرورة، إلا أنه يمكن أن يساعدك على الاعتدال في تناول الكحول.
بعد ذلك، حافظ على رطوبة جسمك طوال اليوم عن طريق شرب الماء كلما شعرت بالعطش لتقليل أعراض صداع الكحول.
ملخص: يمكن أن يسبب شرب الكحول الجفاف، مما قد يجعل بعض أعراض صداع الكحول أسوأ. يمكن أن يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم في تقليل أعراض صداع الكحول مثل العطش، والتعب، والصداع، والدوخة.

4. تناول مشروبًا في صباح اليوم التالي
يقسم الكثير من الناس بهذا العلاج الشائع لصداع الكحول.
على الرغم من أنه يعتمد إلى حد كبير على الأساطير والأدلة القصصية، إلا أن هناك بعض الأدلة التي تدعم أن تناول مشروب في صباح اليوم التالي يمكن أن يقلل من أعراض صداع الكحول.
هذا لأن الكحول يغير طريقة معالجة الميثانول، وهي مادة كيميائية توجد بكميات صغيرة في المشروبات الكحولية، في الجسم.
بعد شرب الكحول، يتحول الميثانول إلى الفورمالديهايد، وهو مركب سام يمكن أن يكون سببًا لبعض أعراض صداع الكحول.
ومع ذلك، فإن شرب الإيثانول (الكحول) عندما تعاني من صداع الكحول يمكن أن يوقف هذا التحويل ويمنع تكوين الفورمالديهايد تمامًا. بدلاً من تكوين الفورمالديهايد، يتم إخراج الميثانول بأمان من الجسم.
ومع ذلك، لا يُنصح بهذه الطريقة كعلاج لصداع الكحول، حيث يمكن أن تؤدي إلى تطور عادات غير صحية والاعتماد على الكحول.
ملخص: يمكن أن يمنع شرب الكحول تحويل الميثانول إلى الفورمالديهايد، مما قد يقلل من بعض أعراض صداع الكحول.
قراءة مقترحة: 7 فوائد صحية لشرب الماء مدعومة علميًا
5. جرب تناول بعض هذه المكملات
على الرغم من أن الأبحاث محدودة، إلا أن بعض الدراسات وجدت أن بعض المكملات الغذائية يمكن أن تخفف من أعراض صداع الكحول.
فيما يلي بعض المكملات التي تم البحث عنها لقدرتها على تقليل أعراض صداع الكحول:
- الجينسنغ الأحمر: وجدت إحدى الدراسات أن تناول الجينسنغ الأحمر كمكمل غذائي قلل من مستويات الكحول في الدم، بالإضافة إلى شدة صداع الكحول.
- التين الشوكي: تظهر بعض الأدلة أن هذا النوع من الصبار يمكن أن يساعد في علاج صداع الكحول. وجدت دراسة أجريت عام 2004 أن مستخلص التين الشوكي قلل من أعراض صداع الكحول وخفض خطر شدة صداع الكحول إلى النصف.
- الزنجبيل: وجدت إحدى الدراسات أن الجمع بين الزنجبيل والسكر البني ومستخلص اليوسفي حسن العديد من أعراض صداع الكحول، بما في ذلك الغثيان والقيء والإسهال.
- زيت لسان الثور: نظرت إحدى الدراسات في فعالية مكمل يحتوي على كل من التين الشوكي وزيت لسان الثور، وهو زيت مشتق من بذور زهرة النجمة. وجدت الدراسة أنه قلل من أعراض صداع الكحول لدى 88% من المشاركين.
- الإليوثيرو: المعروف أيضًا باسم الجينسنغ السيبيري، وجدت إحدى الدراسات أن تناول مستخلص الإليوثيرو كمكمل غذائي خفف العديد من أعراض صداع الكحول وقلل من شدته بشكل عام.
ضع في اعتبارك أن الأبحاث قليلة وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتقييم فعالية المكملات الغذائية في تقليل أعراض صداع الكحول.
ملخص: تم دراسة بعض المكملات الغذائية، بما في ذلك الجينسنغ الأحمر، والتين الشوكي، والزنجبيل، وزيت لسان الثور، والإليوثيرو، لقدرتها على تقليل أعراض صداع الكحول.
6. تجنب المشروبات التي تحتوي على المتجانسات
من خلال عملية تخمير الإيثانول، تتحول السكريات إلى ثاني أكسيد الكربون والإيثانول، المعروف أيضًا باسم الكحول.
المتجانسات هي منتجات ثانوية كيميائية سامة تتكون أيضًا بكميات صغيرة خلال هذه العملية، مع احتواء المشروبات الكحولية المختلفة على كميات متفاوتة.
وجدت بعض الدراسات أن استهلاك المشروبات التي تحتوي على كمية عالية من المتجانسات يمكن أن يزيد من تكرار وشدة صداع الكحول. قد تبطئ المتجانسات أيضًا عملية التمثيل الغذائي للكحول وتسبب أعراضًا طويلة الأمد.
تشمل المشروبات التي تحتوي على نسبة منخفضة من المتجانسات الفودكا والجن والروم، حيث لا تحتوي الفودكا على أي متجانسات تقريبًا.
في المقابل، التكيلا والويسكي والكونياك كلها غنية بالمتجانسات، حيث يحتوي ويسكي البوربون على أعلى كمية.
أجرت إحدى الدراسات على 95 شابًا شربوا كمية كافية من الفودكا أو البوربون للوصول إلى تركيز كحول في التنفس بنسبة 0.11%. ووجدت أن شرب البوربون عالي المتجانسات أدى إلى صداع كحول أسوأ من شرب الفودكا منخفضة المتجانسات.
أجرت دراسة أخرى على 68 مشاركًا شربوا أونصتين من الفودكا أو الويسكي.
أدى شرب الويسكي إلى أعراض صداع الكحول مثل رائحة الفم الكريهة، والدوخة، والصداع، والغثيان في اليوم التالي بينما لم يؤد شرب الفودكا إلى ذلك.
قد يساعد اختيار المشروبات التي تحتوي على نسبة منخفضة من المتجانسات في تقليل حدوث وشدة صداع الكحول.
ملخص: يمكن أن يؤدي اختيار المشروبات التي تحتوي على نسبة منخفضة من المتجانسات، مثل الفودكا والجن والروم، إلى تقليل شدة وتكرار صداع الكحول.
قراءة مقترحة: نظام الكيتو والكحول: أفضل وأسوأ المشروبات
ملخص
بينما توجد العديد من علاجات صداع الكحول المعروفة، إلا أن القليل منها مدعوم علميًا بالفعل.
ومع ذلك، هناك عدة طرق مدعومة علميًا لتجنب الأعراض غير السارة التي تتبع ليلة من الشرب.
تشمل الاستراتيجيات الحفاظ على رطوبة الجسم، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناول فطور جيد، وتناول بعض المكملات الغذائية، وكلها يمكن أن تقلل من أعراض صداع الكحول.
أيضًا، يمكن أن يساعد الشرب باعتدال واختيار المشروبات التي تحتوي على نسبة منخفضة من المتجانسات في منع صداع الكحول في المقام الأول.





