مركب يسمى البربرين هو أحد أكثر المكملات الطبيعية فعالية المتاحة.

له فوائد صحية رائعة ويؤثر على جسمك على المستوى الجزيئي.
لقد ثبت أن البربرين يخفض نسبة السكر في الدم، ويسبب فقدان الوزن، ويحسن صحة القلب، على سبيل المثال لا الحصر.
إنه أحد المكملات القليلة التي ثبت أنها فعالة مثل الأدوية الصيدلانية.
هذه مراجعة مفصلة للبربرين وتأثيراته الصحية.
في هذه المقالة
ما هو البربرين؟
البربرين هو مركب نشط بيولوجيًا يمكن استخلاصه من عدة نباتات، بما في ذلك مجموعة من الشجيرات تسمى البرباريس.
من الناحية الفنية، ينتمي إلى فئة من المركبات تسمى القلويدات. له لون أصفر وقد استخدم غالبًا كصبغة.
للبربرين تاريخ طويل من الاستخدام في الطب الصيني التقليدي، حيث كان يستخدم لعلاج أمراض مختلفة.
وقد أكد العلم الحديث فوائده الرائعة للعديد من المشاكل الصحية.
ملخص: البربرين مركب يمكن استخلاصه من عدة نباتات مختلفة. له تاريخ طويل من الاستخدام في الطب الصيني التقليدي.
كيف يعمل البربرين؟
تم اختبار البربرين الآن في مئات الدراسات المختلفة.
لقد ثبت أن له تأثيرات قوية على العديد من الأنظمة البيولوجية المختلفة.
بعد تناول البربرين، يمتصه الجسم وينتقل إلى مجرى الدم. ثم ينتقل إلى خلايا الجسم.
يرتبط بالعديد من “الأهداف الجزيئية” المختلفة داخل الخلايا ويغير وظيفتها. هذا مشابه لكيفية عمل الأدوية الصيدلانية.
أحد الإجراءات الرئيسية للبربرين هو تنشيط إنزيم داخل الخلايا يسمى كيناز البروتين المنشط بـ AMP (AMPK).
يشار إلى هذا الإنزيم أحيانًا باسم “المفتاح الرئيسي الأيضي”.
يوجد في خلايا أعضاء مختلفة، بما في ذلك الدماغ والعضلات والكلى والقلب والكبد. يلعب هذا الإنزيم دورًا مهمًا في تنظيم عملية الأيض.
يؤثر البربرين أيضًا على جزيئات أخرى داخل الخلايا وقد يؤثر حتى على الجينات التي يتم تشغيلها أو إيقافها.
ملخص: يؤثر البربرين على الجسم على المستوى الجزيئي وله مجموعة متنوعة من الوظائف داخل الخلايا. إحدى الوظائف الرئيسية هي تنشيط إنزيم حاسم يسمى AMPK، والذي ينظم عملية الأيض.
يمكن أن يسبب البربرين انخفاضًا كبيرًا في مستويات السكر في الدم
داء السكري من النوع 2 هو مرض خطير أصبح شائعًا بشكل لا يصدق في العقود الأخيرة، مما يسبب ملايين الوفيات سنويًا.
يتميز بارتفاع مستويات السكر في الدم (الجلوكوز)، إما بسبب مقاومة الأنسولين أو نقص الأنسولين.
بمرور الوقت، يمكن أن تتسبب مستويات السكر المرتفعة في الدم في تلف أنسجة وأعضاء الجسم، مما يؤدي إلى مشاكل صحية مختلفة وتقصير العمر.
تظهر العديد من الدراسات أن البربرين يمكن أن يقلل بشكل كبير من مستويات السكر في الدم لدى الأفراد المصابين بداء السكري من النوع 2.
فعاليته قابلة للمقارنة مع دواء السكري الشهير الميتفورمين (جلوكوفاج).
يبدو أنه يعمل عبر آليات مختلفة متعددة:
- يقلل من مقاومة الأنسولين، مما يجعل هرمون الأنسولين المخفض للسكر في الدم أكثر فعالية.
- يزيد من تحلل الجلوكوز، مما يساعد الجسم على تكسير السكريات داخل الخلايا.
- يقلل من إنتاج السكر في الكبد.
- يبطئ تكسير الكربوهيدرات في الأمعاء.
- يزيد من عدد البكتيريا المفيدة في الأمعاء.
في إحدى الدراسات التي أجريت على 116 مريضًا بالسكري، خفض جرام واحد من البربرين يوميًا سكر الدم الصائم بنسبة 20%، من 7.0 إلى 5.6 مليمول/لتر (126 إلى 101 ملجم/ديسيلتر)، أو من مستويات السكري إلى المستويات الطبيعية.
كما خفض الهيموجلوبين A1c بنسبة 12% (علامة لمستويات السكر في الدم على المدى الطويل) وحسن دهون الدم مثل الكوليسترول والدهون الثلاثية.
وفقًا لمراجعة كبيرة لـ 14 دراسة، فإن البربرين فعال مثل أدوية السكري الفموية، بما في ذلك الميتفورمين، والجليبيزيد، والروزيجليتازون.
يعمل بشكل جيد جدًا مع تعديلات نمط الحياة وله تأثيرات إضافية عند إعطائه مع أدوية أخرى لخفض السكر في الدم.
إذا نظرت إلى المناقشات عبر الإنترنت، فغالبًا ما ترى أشخاصًا يعانون من ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل كبير يعودون إلى مستويات طبيعية بمجرد تناول هذا المكمل.
ملخص: البربرين فعال جدًا في خفض نسبة السكر في الدم و HbA1c، وهما مرتفعان لدى الأشخاص المصابين بالسكري. يعمل بنفس فعالية بعض الأدوية الصيدلانية.

قد يساعدك البربرين على إنقاص الوزن
قد يكون البربرين فعالاً أيضًا كمكمل لفقدان الوزن.
حتى الآن، فحصت دراستان تأثيراته على وزن الجسم.
في دراسة استمرت 12 أسبوعًا على أفراد يعانون من السمنة، أدت جرعة 500 ملجم ثلاث مرات يوميًا إلى فقدان حوالي 5 أرطال من الوزن في المتوسط. كما فقد المشاركون 3.6% من دهون الجسم.
أجريت دراسة أخرى مثيرة للإعجاب على 37 رجلاً وامرأة يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي. استمرت هذه الدراسة ثلاثة أشهر؛ تناول المشاركون 300 ملجم ثلاث مرات يوميًا.
انخفض مؤشر كتلة الجسم (BMI) للمشاركين من 31.5 إلى 27.4، أو من السمنة إلى زيادة الوزن، في ثلاثة أشهر فقط. كما فقدوا دهون البطن وحسنوا العديد من المؤشرات الصحية.
يعتقد الباحثون أن تحسين وظيفة الهرمونات المنظمة للدهون، مثل الأنسولين والأديبونكتين والليبتين، يسبب فقدان الوزن.
يبدو أن البربرين يمنع أيضًا نمو الخلايا الدهنية على المستوى الجزيئي.
ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث حول تأثيرات البربرين على فقدان الوزن.
ملخص: أظهرت دراستان أن البربرين يمكن أن يسبب فقدانًا كبيرًا للوزن مع تحسين العديد من المؤشرات الصحية الأخرى في نفس الوقت.
قراءة مقترحة: 9 فوائد صحية مذهلة للبرباريس
البربرين يخفض الكوليسترول وقد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب
أمراض القلب هي حاليًا السبب الأكثر شيوعًا للوفاة المبكرة في العالم.
ترتبط العديد من العوامل التي يمكن قياسها في الدم بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
كما اتضح، فقد ثبت أن البربرين يحسن العديد من هذه العوامل.
وفقًا لمراجعة لـ 11 دراسة، يمكنه:
- خفض الكوليسترول الكلي بمقدار 0.61 مليمول/لتر (24 ملجم/ديسيلتر).
- خفض الكوليسترول الضار (LDL) بمقدار 0.65 مليمول/لتر (25 ملجم/ديسيلتر).
- خفض الدهون الثلاثية في الدم بمقدار 0.50 مليمول/لتر (44 ملجم/ديسيلتر).
- رفع الكوليسترول الجيد (HDL) بمقدار 0.05 مليمول/لتر (2 ملجم/ديسيلتر).
كما ثبت أنه يخفض البروتين الشحمي B بنسبة 13-15%، وهو عامل خطر مهم جدًا.
وفقًا لبعض الدراسات، يعمل البربرين عن طريق تثبيط إنزيم يسمى PCSK9. وهذا يؤدي إلى إزالة المزيد من الكوليسترول الضار (LDL) من مجرى الدم.
تذكر أن مرض السكري وارتفاع مستويات السكر في الدم والسمنة هي أيضًا عوامل خطر كبيرة لأمراض القلب، وكلها يبدو أنها تتحسن مع هذا المكمل.
نظرًا للتأثيرات المفيدة على جميع عوامل الخطر هذه، يبدو من المرجح أن البربرين يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب.
ملخص: تظهر الدراسات أن البربرين يقلل من مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية بينما يرفع الكوليسترول الجيد (HDL). قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل.
فوائد صحية أخرى للبربرين
قد يكون للبربرين أيضًا العديد من الفوائد الصحية الأخرى:
- الاكتئاب: تظهر دراسات الفئران أنه قد يساعد في مكافحة الاكتئاب.
- السرطان: أظهرت دراسات أنابيب الاختبار والحيوانات أنه يمكن أن يقلل من نمو وانتشار أنواع مختلفة من السرطان.
- مضاد للأكسدة ومضاد للالتهابات: لقد ثبت أن له تأثيرات قوية مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات في بعض الدراسات.
- الالتهابات: لقد ثبت أنه يحارب الكائنات الدقيقة الضارة، بما في ذلك البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات.
- الكبد الدهني: يمكن أن يقلل من تراكم الدهون في الكبد، مما يساعد على الحماية من مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD).
- فشل القلب: أظهرت إحدى الدراسات أنه حسن بشكل كبير الأعراض وقلل من خطر الوفاة لدى مرضى قصور القلب.
تحتاج العديد من الفوائد إلى مزيد من البحث قبل تقديم توصيات قاطعة، لكن الأدلة الحالية واعدة.
ملخص: تظهر الدراسات الأولية أن البربرين قد يكون له فوائد ضد الاكتئاب والسرطان والالتهابات والكبد الدهني وفشل القلب. كما أن له تأثيرات قوية مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.
قراءة مقترحة: حمض ألفا-ليبويك: فقدان الوزن، فوائد أخرى، وآثار جانبية
الجرعة والآثار الجانبية للبربرين
استخدمت العديد من الدراسات المذكورة في المقال جرعات تتراوح بين 900 إلى 1500 ملجم يوميًا.
من الشائع تناول 500 ملجم ثلاث مرات يوميًا قبل الوجبات (بإجمالي 1500 ملجم يوميًا).
يبلغ عمر النصف للبربرين عدة ساعات، لذلك من الضروري توزيع جرعتك عدة مرات يوميًا لتحقيق مستويات ثابتة في الدم.
إذا كنت تعاني من حالة طبية أو تتناول أي أدوية، فمن المستحسن التحدث إلى طبيبك قبل تناوله.
هذا مهم بشكل خاص إذا كنت تتناول حاليًا أدوية لخفض السكر في الدم.
بشكل عام، يتمتع البربرين بملف أمان ممتاز. ترتبط الآثار الجانبية الرئيسية بالجهاز الهضمي، مع بعض التقارير عن التشنجات والإسهال والانتفاخ والإمساك وآلام المعدة.
ملخص: توصية الجرعة القياسية هي 500 ملجم، ثلاث مرات يوميًا، قبل نصف ساعة من الوجبات. قد يسبب البربرين آثارًا جانبية هضمية لدى بعض الأشخاص.
ملخص
البربرين هو أحد المكملات القليلة التي تكون فعالة مثل الدواء.
له تأثيرات قوية على جوانب مختلفة من الصحة، وخاصة التحكم في سكر الدم.
إذا كنت ترغب في تجربة مكمل البربرين، فهناك مجموعة جيدة من المكملات عالية الجودة المتاحة عبر الإنترنت.
الأشخاص الذين يستفيدون أكثر هم الأفراد المصابون بداء السكري من النوع 2 ومتلازمة التمثيل الغذائي.
ومع ذلك، قد يكون مفيدًا أيضًا كحماية عامة ضد الأمراض المزمنة وكمكمل مضاد للشيخوخة.
إذا كنت تستخدم المكملات الغذائية، فقد يكون البربرين أحد أفضل المكملات التي يجب تضمينها في ترسانتك.





