إذا كنت تعاني من النقرس، فإن القليل من الأشياء تسبب نوبة بشكل موثوق مثل ليلة كبيرة من الشرب. للكحول سمعة راسخة كمحفز للنقرس — ولكن هناك الكثير من الارتباك حول أي المشروبات هي الأسوأ وما إذا كان “مجرد كأس من النبيذ” آمنًا. الأبحاث لديها إجابات، وبعضها سيغير طريقة تفكيرك في مشروب ما بعد العمل. إليك ما يفعله الكحول بالفعل بالنقرس، وكيف تستمتع بحياة اجتماعية دون أن تدفع الثمن في إصبع قدمك الكبير.

إجابة سريعة: الكحول يحفز النقرس عن طريق رفع حمض اليوريك وتجفيفك، والدليل واضح على أن جميع الأنواع — البيرة، والمشروبات الكحولية، والنبيذ — تزيد من خطر تكرار نوبة النقرس بطريقة تعتمد على الجرعة، حتى بكميات معتدلة.1 البيرة هي الأسوأ لأنها تضيف البيورينات فوق الكحول.2 لا يوجد مشروب كحولي “آمن” حقًا للنقرس، ولكن إذا كنت تشرب، فالقليل أفضل، والنبيذ بكميات صغيرة هو الأقل خطورة على الأرجح، والتوقف عن الكحول تمامًا أثناء النوبة أمر مهم. البقاء رطبًا جيدًا يساعد في تعويض التأثير.
لماذا يحفز الكحول النقرس
يعمل الكحول ضدك بعدة طرق في وقت واحد:
اختر هدفك واحصل على خطة وجبات تراعي مفاصلك.
Powered by DietGenie- يرفع حمض اليوريك. يزيد الكحول من إنتاج حمض اليوريك ويتداخل مع قدرة كليتيك على إزالته، لذا ترتفع المستويات.
- يجففك. الكحول مدر للبول، والجفاف يركز حمض اليوريك وهو بحد ذاته محفز معروف للنوبات.
- البيرة تجلب البيورينات. تحتوي البيرة على البيورينات (من خميرة البيرة)، لذا فهي تقدم ضربة مزدوجة — الكحول بالإضافة إلى المادة الخام لحمض اليوريك.
بشكل عام، هذا هو السبب في أن جلسة الشرب الثقيلة غالبًا ما تسبق النوبة بيوم أو يومين — النمط الكلاسيكي لعطلة نهاية أسبوع كبيرة تليها نوبة في أوائل الأسبوع. وهذا أيضًا هو السبب في أن الكحول هو أحد المحفزات الأكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين يتتبعون ما يثير نوباتهم الخاصة. للحصول على قائمة أوسع من المحفزات الغذائية، انظر الأطعمة التي يجب تجنبها مع النقرس.
ما هي أسوأ المشروبات؟
إليك الترتيب الذي تدعمه الأدلة، من الأكثر إلى الأقل خطورة:
| المشروب | مستوى الخطر | السبب |
|---|---|---|
| البيرة | الأعلى | كحول بالإضافة إلى بيورينات |
| المشروبات الروحية/الكحولية | عالٍ | الكحول يرفع حمض اليوريك |
| النبيذ | أقل، ولكن ليس صفرًا | يرفع الخطر بكميات أكبر |
لسنوات، كان يُعتقد أن النبيذ آمن للنقرس — ولكن تبين أن هذا مجرد خرافة. وجدت دراسة مفصلة أن استهلاك النبيذ أو البيرة أو المشروبات الكحولية كلها تزيد من خطر تكرار نوبة النقرس، وارتفع الخطر مع الكمية المستهلكة.1 لذا، بينما قد يكون النبيذ بكميات صغيرة هو الخيار الأقل إزعاجًا، فإنه ليس تصريحًا مجانيًا. تظل البيرة الخيار الأسوأ بوضوح بسبب محتواها من البيورينات، وهو اكتشاف تدعمه الأبحاث طويلة الأمد التي تربط تناول البيرة بالنقرس.2

كم هو كثير جدًا؟
أقل مما قد تأمل. وجدت الأبحاث علاقة تعتمد على الجرعة: حتى مشروب واحد إلى اثنين في فترة 24 ساعة كان مرتبطًا بخطر أعلى للإصابة بنوبة، وارتفع الخطر أكثر مع المزيد.1 لا توجد كمية “آمنة تمامًا” مثبتة لشخص مصاب بالنقرس — كلما شربت أكثر، وكلما كان ذلك أكثر تكرارًا، زاد الخطر.
هذا لا يعني أن الامتناع التام مدى الحياة هو الخيار الوحيد للجميع، ولكنه يعني أن الاعتدال يجب أن يكون حقيقيًا: كميات صغيرة وعرضية بدلاً من الشرب المنتظم أو الثقيل، ووعي صادق بأن كل مشروب يزيد من خطر إصابتك. من المفيد أيضًا معرفة نمطك الخاص — يجد العديد من الأشخاص المصابين بالنقرس أن مشروبًا معينًا أو كمية معينة تسبق نوباتهم بشكل موثوق، وبمجرد أن تكتشف هذا الارتباط، يصبح من الأسهل بكثير اتخاذ قرار بتجنبه.
ماذا تفعل حيال ذلك
نهج عملي لا يتطلب أن تصبح ناسكًا:
- قلل بشكل عام. عدد أقل من المشروبات، وبشكل أقل تكرارًا، هو أكبر عامل مؤثر. إذا كانت البيرة هي مشروبك المعتاد، فإن التحول إلى كأس صغير من النبيذ من حين لآخر هو خطوة في الاتجاه الصحيح.
- توقف عن الشرب أثناء النوبة. عندما تشعر بنوبة قادمة أو تكون في نوبة، تجنب الكحول تمامًا — سيصب الزيت على النار.
- اشرب الماء بجانب الكحول. إذا كنت تشرب، اشرب الماء مع كل مشروب كحولي لتعويض الجفاف الذي يركز حمض اليوريك.
- اجعل لديك أيامًا خالية من الكحول. فترات الراحة المنتظمة تمنح مستويات حمض اليوريك وقتًا للاستقرار.
- انتبه للمشروبات المختلطة. المشروبات الغازية والعصائر السكرية في الكوكتيلات ترفع حمض اليوريك أيضًا، لذا فإن المشروب الروحي مع الماء الغازي أفضل من المشروب الروحي مع الكولا.
للحصول على الاستراتيجية الكاملة، يضع دليلنا حول كيفية خفض حمض اليوريك الكحول جنبًا إلى جنب مع العوامل الأخرى.
قراءة مقترحة: تغذية كلى البقر: الفوائد والمحاذير
ماذا تشرب بدلاً من ذلك
التقليل لا يعني أن خيارك الوحيد هو الماء (على الرغم من أن الماء مفيد حقًا للنقرس، لأنه يساعد على طرد حمض اليوريك). بعض البدائل الممتعة والصديقة للنقرس:
- ماء فوار مع قليل من الليمون أو الليمون الحامض — احتفالي بما يكفي ليحل محل الكوكتيل
- شاي مثلج أو قهوة غير محلاة — القهوة مرتبطة في الواقع بانخفاض حمض اليوريك
- بيرة ونبيذ خاليان من الكحول — ولكن تحقق من الملصق، حيث لا تزال بعض أنواع البيرة الخالية من الكحول تحتوي على البيورينات التي تجعل البيرة العادية مشكلة
- مشروب عصير الكرز الحامض — عصير الكرز الحامض غير المحلى مع الماء الغازي، يجمع بين طعام صديق للنقرس ومشروب يبدو وكأنه متعة
الخدعة في المناسبات الاجتماعية هي أن يكون لديك كأس من شيء غير كحولي في يدك — يزيل الضغط لمواصلة الشرب. ومهما اخترت، ابقِ المشروبات المختلطة السكرية والمشروبات الغازية بعيدًا عنها، لأن الفركتوز فيها يرفع حمض اليوريك تمامًا كما يفعل الكحول. دليلنا حول الأطعمة التي تخفض حمض اليوريك يحتوي على المزيد من الخيارات الصديقة للنقرس.
لا تنسَ الصورة الطبية
تذكير صادق: بينما يقلل قطع الكحول حقًا من خطر إصابتك بالنوبات، إلا أنه جزء واحد من إدارة النقرس، وليس الحل الكامل. عادة ما يحتاج الأشخاص الذين يعانون من النقرس المتكرر إلى دواء خافض لليورات للتحكم الحقيقي في المرض، وتعمل التغييرات في نمط الحياة مثل الحد من الكحول بشكل أفضل جنبًا إلى جنب معه. إذا كنت تعاني من نوبات متكررة، فراجع طبيبك — ولا تعتمد أبدًا على قطع الكحول وحده بدلاً من العلاج الموصوف.
الخلاصة
الكحول هو أحد أكثر محفزات النقرس موثوقية، حيث يرفع حمض اليوريك ويجففك، والعلم واضح أن البيرة والنبيذ والمشروبات الكحولية جميعها تزيد من خطر إصابتك بنوبة بطريقة تعتمد على الجرعة — الفكرة القديمة بأن النبيذ آمن ببساطة لا تصمد. البيرة هي الأسوأ لأنها تضيف البيورينات فوق الكحول. لا توجد كمية آمنة تمامًا، لذا إذا كنت تعاني من النقرس، اشرب أقل وبشكل أقل تكرارًا، وتوقف عن الكحول أثناء النوبات، واشرب الماء عندما تشرب. اجمع ذلك مع بقية خطة النقرس الجيدة ورعاية طبيبك، ويمكنك الحفاظ على حياتك الاجتماعية دون أن تدمر مفاصلك.
Neogi T, Chen C, Niu J, Chaisson C, Hunter DJ, Zhang Y. Alcohol quantity and type on risk of recurrent gout attacks: an internet-based case-crossover study. Am J Med. 2014;127(4):311-318. PubMed ↩︎ ↩︎ ↩︎
Choi HK, Atkinson K, Karlson EW, Willett W, Curhan G. Purine-rich foods, dairy and protein intake, and the risk of gout in men. N Engl J Med. 2004;350(11):1093-1103. PubMed ↩︎ ↩︎





